تم اعتقال فلسطينيين اثنين يوم الخميس يعد أن القى مصلون داخل المسجد الأقصى كراسي وحجارة من الموقع، ما أدى الى اصابة سائح وشرطي إسرائيلي بإصابات طفيفة.

وأصيب السائح في قدمه، وتم نقله لتلقي العلاج، حسب ما أعلنت الشرطة.

وأضافت الشرطة انها تبحث عن مشتبه بهم إضافيين في المواجهات التي لا زالت جارية داخل الحرم القدسي.

والتوترات السياسية عادة تكون مرتفعة خلال شهر رمضان.

ويصادف يوم الخميس أيضا، الذكرى الـ 51 لسيطرة اسرائيل على البلدة القديمة والحائط الغربي في حرب 1967.

سائح اصيب بإصابات خفيفة يدعمه عناصر شرطة بعد اصابته بحجر القاه متظاهر فلسطيني من داخل المسجد الاقصى، 7 يونيو 2018 (Israel Police)

وبحسب ترتيبات قائمة منذ انتصار اسرائيل في حرب 1967، يسمح لغير المسلمين بزيارة الموقع ولكنهم محظرون من الصلاة فيه.

ويسمح لليهود الدخول في ساعات محددة، مع مرافقة عناصر شرطة لهم في مسارات محددة مسبقا. ويحظر اليهود من الصلاة، أو عرض رموز دينية أو رفع العلم الإسرائيلي في الحرم.

ويأتي شهر رمضان هذا العام بعد أسابيع من الإشتباكات العنيفة عند حدود غزة.

وتدعي اسرائيل إن حركة حماس، التي تحكم قطاع غزة، هي من ينظم المظاهرات، وتستخدمها كغطاء لمحاولة تنفيذ هجمات واختراق السياج الحدودي.

وكان من المفترض أن تنتهي المظاهرات في 15 مايو، ولكن أعلن قادة حماس أنهم يريدون استمرارها.

وبحسب وزارة الصحة التي تديرها حماس في غزة، قُتل اكثر من 100 فلسطينيا منذ بداية المظاهرات الأسبوعية في شهر مارس، التي وصلت ذروتها في 14 مايو، حين قُتل 61 شخصا. نصف الضحايا منذ ابتداء المظاهرات في شهر مارس كانوا أعضاء من حركة حماس أو حركات أخرى.