أصيب رجل إسرائيلي في الهجوم الذي وقع يوم الإثنين في برلين ولا تزال زوجته مفقودة في أعقاب الحادث، وفقا لما أعلنته وزارة الخارجية الإسرائيلية.

الرجل، الذي ورد أنه في سنوات الستين من عمره، مصاب بجروح خطيرة، ولكن لا يوجد هناك خطر على حياته، وفقا لما ذكرته القناة الثانية. وأُعلن عن أن زوجته مفقودة وإن السفارة الإسرائيلية على اتصال بالسلطات الألمانية.

وقامت ليئورا غيفون، دبلوماسية إسرائيلية في برلين، بزيارة الضحية في المستشفى، بحسب وزارة الخارجية.

وعقب المجلس المركزي لليهود في ألمانيا “بحزن بالغ” على هجوم الإثنين، لكنه حذر من السماح للإرهاب بإفساد أجواء الأعياد المقبلة. وقال رئيس المنظمة جوزيف شوستر في بيان له “لقد أصبنا بصدمة شديدة. خاصة في الفترة التي تسبق أعياد الميلاد، عندما يركز مجتمعنا على قيم مثل فعل الخير والطيبة والسلام، مرة أخرى تعرض بلدنا لهجوم مثير للإشمئزاز”.

وأضاف: “قلوبنا مع الضحايا وأقربائهم وأصدقائهم. نتمنى الشفاء العاجل”.

في الوقت نفسه، كما قال شوستر: “لا ينبغي أن يتغلب الخوف والإرهاب على أفكارنا وأفعالنا”. وأشار شوستر إلى أن أعياد الميلاد والحانوكاه ستبدأ خلال أيام قليلة “على أمل أن تمنحمنا رسائل هذين العيدين القوة في هذه الساعات الصعبة”.

في الهجوم الذي وقع الإثنين اقتحمت شاحنة سوق ميلادي مزدحم في قلب العاصمة الألمانية، ما أسفر عن مقتل 12 شخصا على الأقل وإصابة حوالي 50 آخرين في ما وصفته الشرطة بعمل “متعمد” و”هجوم إرهابي” محتمل.

المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل قال بأن ما حصل في السوق كان “عملا إرهابيا” إرتكبه على الأرجح طالب لجوء.

واقتحمت الشاحنة السوق الشعبي خارج كنيسة قيصر ويلهلم التذكارية مساء الإثنين، بينما كان السياح وسكان المدينة يتمتعون بالإحتفالات التقليدية التي تسبق عيد الميلاد بالقرب من محطة حديقة حيوان برلين.

التقارير أشارت إلى أن منفذ الهجوم هو رجل باكستاني دخل البلاد قبل نحو عام.

وكان تنظيما “داعش” و”القاعدة” قد دعيا أتباعهما إلى إستخدام الشاحنات على وجه الخصوص لمهاجمة الحشود. في 14 يوليو، اقتحت شاحنة مسيرة يوم الباستيل في مدينة نيس جنوبي فرنسا، ما أسفر عن مقتل 86 شخصا. وأعلن تنظيم “داعش” مسؤوليته عن هذا الهجوم، الذي نفذه مواطن تونسي يقيم في فرنسا.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل ووكالات.