أُصيب رجل إسرائيلي صباح الثلاثاء في هجوم طعن في مفرق غوش عتصيون جنوبي القدس، بحسب الجيش.

وأطلق جنود النار على منفذ الهجوم الذي كان يحمل سكينا واقترب من أشخاص كانوا ينتظرون في محطة حافلات وقتلوه.

وأُصيب الرجل الإسرائيلي جراء إطلاق النار التي وُجهت على منفذ الهجوم، بحسب الشرطة.

وقالت منظمة نجمة داوود الحمراء أن المسعفين وصلوا إلى المكان وقدموا العلاج للرجل البالغ سنوات الـ -40 من عمره، والذي يعاني من إصابات طفيفة في يده.

بعد ذلك قاموا بنقله إلى مستشفى “هداسا عين كيريم” في القدس.

وتحولت غوش عتصيون إلى نقطة محورية لموجة هجمات الطعن وإطلاق النار والدهس الأخيرة التي تجتاح البلاد في الشهرين الأخيرين.

في الأسبوع الماضي قُتلت هدار بوخاريس (21 عاما) في هجوم طعن وقع في المفرق نفسه. وتم إطلاق النار على منفذ الهجوم وقتله بيد القوات الإسرائيلية التي تواجدت في المكان.

قبل أيام من ذلك، فتح رجل فلسطيني النار من مركبة عابرة في الموقع، وقتل 3 أشخاص: رجل إسرائيلي وطالب معهد ديني أمريكي ورجل فلسطيني.

ووقع عدد من هجمات الطعن ومحاولات لهجمات طعن في مفترق الطرق في الشهر الأخير.

بعد بضعة دقائق من الهجوم في مفرق غوش عتصيون، أُصيب رجل إسرائيلي بجروح طفيفة في هجوم طعن منفصل في حين “بيت يسرائيل” في القدس.

ولاذ منفذ الهجوم بالفرار – وقال الضحية بأنه عربي – بينما قالت الشرطة بأنها تقوم بالبحث عنه وتحقق في الدافع الذي يقف وراء الهجوم.

وأودت موجة الهجمات الفلسطينية الحالية بحياة 22 إسرائيليا على الأقل منذ بدايتها في أكتوبر، من بينهم 7 أشخاص قٌتلوا في الأسبوع الماضي لوحده. أكثر من 80% من منفذي الهجمات خرجوا من الضفة الغربية.

وقُتل حوالي 100 فلسطيني، نصفهم تم استهدافهم خلال محاولتهم مهاجمة إسرائيليين.