قُتل رجل إسرائيلي مساء الثلاثاء بعد تعرضه لإطلاق نار بالقرب من مدينة نابلس شمال الضفة الغربية في ما يُشتبه بأنه هجوم.

وتوفي الرجل متأثرا بجراحه في مستشفى في مدينة كفار سابا بعد أن تلقى علاجا أوليا من قبل مسعفين في موقع الهجوم، عند مفرق “حفات غلعاد”.

وتعرض الرجل، الذي قال مسؤولون محليون أنه يبلغ من العمرل (35 عاما) وهو أب لخمسة أبناء،  لإطلاق النار في سيارته خلال مروره من المفرق، بحسب ما أعلنه الجيش.

وقال المسعفون أنه أصيب بعيار ناري في جذعه وأن حالته آخذة بالتدهور وتم نقله إلى المستشفى.

ضحية إطلاق النار هو من سكان بؤرة حفات غلعاد الاستيطانية القريبة، بحسب ما قاله جيران.  ولم يتم بعد نشر اسمه.

وذكرت تقارير أن الضحية – الذي عمل كمسعف – أبلغ قوات الأمن بأنه تعرض لإطلاق نار من مركبة فلسطينية مسرعة.

وقالت زوجته في وقت سابق من المساء لموقع “واينت” الإخباري أن زوجها “اتصل بي وقال: ’تعرضت لإطلاق النار، اتصلي بالإسعاف’. ما زالت في حالت صدمة وذعر من مدى سهولة إطلاقهم النار علينا. نحن في طريقنا إلى المستشفى، لا نعرف حالته. أود أن أطب من الجميع أن يصلي له”.

وأكد الجيش الإسرائيلي الهجوم وقال إن الجنود يقومون بتمشيط المنطقة بحثا عن مطلقي النار.

أشخاص يحتشدون في موقع ما يٌشتبه بأنه هجوم بالقرب من مفرق حفات غلعاد في الضفة الغربية، 9 يناير، 2018. (Magen David Adom)

عضو الكنيست بتسلئيل سموتريتش (البيت اليهودي) قال أنه كان على بعد دقائق من المكان الذي وقع فيه الهجوم وأوقف مركبته لتقديم الإسعاف الأولي للضحية.

وقال سموتريتش في بيان له: “بضع سيارات أمامي، على طريق غلعاد، هجوم إرهابي مروع مع نتيجة خطيرة. توقفنا لتقديم العلاج االأولي وأنا الآن في طريقي إلى المنزل. هذا وضع لا يطاق لشخص دون البشر جاء ليزرع دمارا”.

وحض وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان على إصدار تعليماته للجيش الإسرائيلي بالرد بقوة، وقال إن الوضع “يجب أن ينتهي”.