أصيب خمسة أشخاص في إطلاق نار خارج منزل في بلدة جسر الزرقاء مساء السبت.

وأصيبت ثلاث نساء، تتراوح أعمارهن بين العشرينات والثلاثينيات والستينيات من العمر، بجروح متوسطة. وأصيبت طفلة تبلغ من العمر 12 عاما ورجل يبلغ من العمر 40 عاما بجروح طفيفة، وفقا لمسعفين. وتم نقل المصابين الخمسة إلى مستشفى في الخضيرة للعلاج.

وقالت الشرطة إن اطلاق النار وقع بينما كان الخمسة يقفون خارج احتفال عائلي في منزل في جسر الزرقاء، وهي بلدة ساحلية عربية اسرائيلية تقع جنوبي حيفا.

وتمكن المعتدون من الفرار من المكان وتم فتح تحقيق في إطلاق النار.

ويأتي إطلاق النار بينما يدفع القادة العرب من أجل إنفاذ قانون أفضل ووضع حد للعنف المتفشي في البلدات العربية. ونُظمت عدة احتجاجات واسعة النطاق في الأيام الأخيرة، بما في ذلك مسيرة سيارات انطلقت يوم الخميس من مجد الكروم، موقع إطلاق النار الدامي في وقت سابق من هذا الشهر، إلى مدينة القدس.

وردا على إطلاق النار يوم السبت، قال أيمن عودة، رئيس قائمة المشتركة العربية، عبر تويتر إن المجتمع في “حالة طوارئ”.

وتعهد وزير الأمن العام جلعاد إردان يوم الخميس بتخصيص 600 ضابط للتعامل مع الجرائم العنيفة، اضافة الى تركيز الموارد للتحقيق في الجريمة المنظمة، لكن قادة المجتمع العربي دفعوا من أجل خطة أكثر شمولا.

“كل لحظة لا تتخذ فيها الحكومة قرارا بشأن خطة منهجية للقضاء على الجريمة والعنف، يهدد ذلك حياة الأطفال، النساء والرجال الأبرياء”، غرد عودة يوم السبت.