تم اعتقال أحد سكان جنوب إسرائيل ليلة الجمعة للاشتباه في قيامه بطعن زوجته وإصابتها بجروح خطيرة في منزلهما في متسبيه رامون.

وخضعت المرأة البالغة من العمر (31 عاما) لعملية جراحية طارئة في مستشفى سوروكا في بئر السبع مساء الجمعة وكانت في حالة خطيرة ولكن مستقرة.

وقال شقيق الضحية للقناة 12 مساء السبت إن شقيقته كانت تجري مكالمة فيديو مع والديهما عندما تعرضت للهجوم، وقام الزوج بضرب زوجته على رأسها بأداة ما، مما تسبب بسقوط الهاتف. ثم سمع الوالدان صراخا.

وقال والد المصابة لموقع “واينت” أن ابنته كانت تخبرهم بأنها غير سعيدة وتخطط لترك زوجها أثناء المكالمة. “لقد اكتفيت، سأرحل. انه يضربني، ولا يسمح لي بالمغادرة، ساعدوني!” قالت، بحسب والدها.

وذكرت وسائل الإعلام العبرية أن الزوج، وهو مهندس كهربائي يبلغ من العمر (45 عاما) ويعمل في قطاع الدفاع، يرفض التعاون مع الشرطة. وكانت الشرطة قد وصلت إلى مكان الحادث بعد أن أبلغ الجيران عن سماع صراخ ووجدوا المرأة مصابة على أرضية المنزل.

أحد سكان متسبيه رامون، يشتبه في قيامه بطعن زوجته وإصابتها بجروح خطيرة أثناء إجرائها مكالمة فيديو مع والديها في عيد رأس السنة العبرية، 18 سبتمبر 2020 (Screenshot / Channel 12)

وقال شاهد للقناة 12 أنه هرع إلى منزل الزوجين بعد سماعه الصراخ ورأى الزوج ملطخا بالدماء ولا يزال يحمل السكين.

وقال الشاهد: “توسلت إليه. لا تقتلها، أرجوك لا تقتلوها”.

ولدى الزوجان طفل يبلغ من العمر 18 شهرا، وورد أنه شهد الهجوم.

وقالت الشرطة إن لديها ملفا بشأن الزوجين بعد حادثة عنف أسري سابقة في عام 2019. وقال شقيق المرأة إنها قدمت شكوى وسحبتها لاحقا بعد تدخل عائلاتهما.

وقال: “بالنظر إلى الوراء، كان هذا خطأ فادحا”.

شقيق ضحية اعتداء طعن في متسبيه رامون في 18 سبتمبر 2020، يقول إن شقيقته كانت تجري مكالمة فيديو مع والديها عندما ضربها زوجها على رأسها وطعنها عدة مرات (Screenshot/Channel 12)

أبلغت الشرطة ومنظمات الخدمة الاجتماعية عن ارتفاع كبير في شكاوى العنف المنزلي منذ بداية أزمة فيروس كورونا، حيث بقيت العديد من العائلات في المنزل لفترات طويلة من الزمن مصحوبة بمستويات عالية من التوتر.

وفي 1 يونيو، تجمع آلاف الإسرائيليين في مظاهرة في مدينة تل أبيب وطالبوا الحكومة باتخاذ إجراءات لوقف العنف ضد النساء. وكان هذا ثاني احتجاج من نوعه في أقل من شهر.

وقال منظمو التظاهرة أنه حتى الآن لم يتم تحويل الجزء الأكبر من ميزانية تبلغ 250 مليون شيكل (71 مليون دولار) تمت المصادقة عليها في عام 2017 لدعم البرامج الوطنية المخصصة لمنع العنف الأسري إلى السلطات المعنية.

وجاءت المظاهرة بينما نشرت وزارة الرفاه والخدمات الاجتماعية معطيات أظهرت ارتفاعا بنسبة 112% في شكاوى العنف المنزلي التي تلقاها الخط الساخن التابع للوزارة في شهر مايو مقارنة بشهر أبريل.

وفي شهر مايو، وافق الكنيست على تشكيل لجنة فرعية لمكافحة العنف الأسري ضد المرأة، تحت إشراف لجنة الكنيست لتعزيز النساء. وأعربت المجموعات النسوية عن غضبها بعد اختيار عضو الكنيست عوديد فورر، الرجل الوحيد في اللجنة، كرئيس جديد لها.