أصيب جندي إسرائيلي إصابة حرجة فجر الخميس بعد إلقاء جسم ثقيل عليه في مخيم لاجئين فلسطيني في الضفة الغربية، وفقا لما أعلنه الجيش.

وتم إلقاء الجسم – الذي أفادت تقارير بأنه كتلة طوب أو حجر كبير – على مجموعة من الجنود كانوا يقومون بعملية في مخيم الأمعري القريب من رام الله بهدف اعتقال مشتبه بهم.

وأصاب الجسم الجندي في رأسه، ما استدعى نقله إلى مستشفى “هداسا عين كارم” في القدس وهو في حالة حرجة.

وسمح الجيش بنشر تفاصيل الحادثة بعد ساعات من وقوعها، لإفساح المجال لإبلاغ عائلة الجندي أولا.

صباح الخميس أيضا، هاجم فلسطيني جنودا إسرائيليين من خلال إطلاقه النار عليهم بواسطة مسدس جنوبي القدس، من دون التسبب بإصابات. وتم اعتقال المشتبه به بعد مطاردة له من قبل جنود وعناصر شرطة، بحسب ما أعلنته الشرطة.

مطلق النار، الذي ورد أنه شاب في العشرين من عمره من سكان قرية بيت ساحور القريبة من بيت لحم، أطلق النار من المسدس في منطقة بلدة الخضر الفلسطينية القريبة، بحسب ما جاء في بيان الشرطة.

مركبة مدرعة للشرطة بعد إصابتها بطلقة مسدس في هجوم نفذه فلسطيني جنوب بيت لحم، 24 مايو، 2018. (الشرطة الإسرائيلية)

وأصيب الفلسطيني بجروح طفيفة جراء اصطدام مركبة شرطة به خلال المطاردة، وتلقى العلاج الطبي في المكان، وفقا للشرطة. ولم تكن هناك إصابات في صفوف القوات الإسرائيلية.

وعُثر على سكين جيب بحوزته وتم العثور أيضا على مسدس من طراز FN – والذي رجحت الشرطة أن يكون السلاح الذي استُخدم في الهجوم على قوات حرس الحدود – في مكان قريب.

ساهم في هذا التقرير جوداه آري غروس.