أُصيب حارس أمن (25 عاما) بجروح طفيفة بعد تعرضه للطعن على يد فتاتين عربيتين في محطة الحافلات المركزية في مدينة الرملة.

وقالت الشرطة أن دواقع قومية على ما يبدو تقف وراء الهجوم.

وقالت الشرطة إن الفتاتين المشتبه بهما، كلتاهما قاصرتين تقول الشرطة إنهما تبلغان من العمر حوالي 13 عاما، تم إعتقالهما وبحوزتهما سكينين. إحداهما كانت تحمل حقيبة مدرسية، بحسب متحدث بإسم الشرطة.

وقالت الشرطة إنه يجري التحقيق في دوافع الهجوم.

ووقع الهجوم في مبنى في مركز المدينة يضم مركزا تجاريا ومحطة الحافلات المركزية ومكاتب حكومية.

بحسب تحقيق أولي للشرطة، اقتربت الفتاتان من مدخل المبنى، حيث طلب الحارس منهما التعريف عن نفسيهما قبل أن تقوما بسحب سكيني مطبخ من ملابسهما وطعنه في ساقه ويده.

وقام جندي ومدني مسلح بالسيطرة على الفتاتين بسرعة. وتم إعتقالهما ونقلهما إلى مقر شرطة الرملة للتحقيق معهما.

وقالت منظمة الإسعاف “نجمة داوود الحمراء” بأنها قدمت العلاج للمصاب، وقامت بنقله إلى مستشفى “أساف هروفيه” القريب وهو يعاني من جروح طفيفة.

وقال أحد المسعفين الذي تواجد في المكان: “بينما كنت أسير في المركز التجاري، سمعت صرخات ’إرهابيات، إرهابيات’، فركضت إلى الموقع. رأيت رجلا شابا، يبلغ من العمر نحو 25 عاما، بوعيه الكاملة وفي حالة ذهول، مع جروح جراء طعنه في الأطراف. قدمت له الإسعاف الأولي، وخلال دقائق قليلة وصلت سيارات الإسعاف ونقلته إلى المستشفى”.

هجوم الطعن هو الأخير ضمن سلسلة من الهجمات التي اجتاحت البلاد في الأشهر الأخيرة.

قبل يوم من ذلك، قام 3 شبان فلسطينيين بفتح النار على مجموعة من عناصر الشرطة في البلدة القديمة في القدس، ما أسفر عن مصرع شرطية وإصابة أخرى.

عدد كبير من الهجمات قام بتنفيذها قاصرون. في الشهر الماضي، قُتلت فتاة تبلغ من العمر 13 عاما بعد إطلاق النار عليها عند محاولتها طعن حارس في مستوطنة عنتوت القريبة من القدس.