أصيب جندي بجروح متوسطة في ما يُشتبه بأنه هجوم دهس وقع بالقرب من قرية تقوع الفلسطينية، بحسب ما أعلنه مسؤولي طبي.

وتم إطلاق النار على سائق المركبة وقتله من قبل القوات الإسرائيلية عند مفرق طرق بين مستوطنتي تقوع وإفرات وسط الضفة الغربية، وفقا للجيش.

الجندي المصاب يبلغ من العمر نحو 20 عاما، وأصيب بجروح متوسطة وتلقى العلاج في المكان من قبل مسعفين مدنيين وعسكريين، وفقا لبيان صادر عن مؤسسة “نجمة داوود الحمراء” لخدمات الإسعاف.

وفقا لللجيش، فإن منفذ الهجوم، الذي لم يتم تحديد هويته بعد، خرج من مركبته بعد هجوم الدهس وحاول طعن جندي آخر قبل اطلاق النار عليه.

السكين الذي استُخدم من قبل رجل فلسطيني لطعن جنود بعد أن حاول دهسهم بمركبته على طريق بالقرب من مستوطنة تقوع في الضفة الغربية، 10 يوليو، 2017. (IDF Spokesperson’s Unit)

السكين الذي استُخدم من قبل رجل فلسطيني لطعن جنود بعد أن حاول دهسهم بمركبته على طريق بالقرب من مستوطنة تقوع في الضفة الغربية، 10 يوليو، 2017. (IDF Spokesperson’s Unit)

وقدم مسعفون عسكريون العلاج للرجل الفلسطيني في المكان، ولكن تم الإعلان عن وفاته بعد وقت قصير من هجوم الدهس.

وقال الجيش أنه يتم التعامل مع الحادث على أنه هجوم وليس حادثة، بالاستناد على التقارير الأولية من المكان.

ومن غير الواضح إن أصيب الجندي من المركبة أم جراء سقوط عامود إنارة عليه بعد اصطدام المركبة به.

وأصيب الجندي بجروح في ذراعيه وساقيه. وتم نقله إلى مركز “شعاري تسيدك” الطبي لتلقي العلاج، بحسب نجمة داوود الحمراء.

في المستشفى، تغيرت حالة الجندي من المتوسطة إلى الطفيفة. بحسب متحدثة بإسم “شعاري تسيدك”، فإن إصابات الجندي الرئيسية كانت في ركبته اليمنى وساعده الأيمن. وكان الجندي في وعيه الكامل.

جنود يصلون إلى موقع ما يُشتبه بأنه هجوم دهس على طريق سريع في وسط الضفة الغربية، 10 يوليو، 2017 (Gershon Elinson/Flash90)

جنود يصلون إلى موقع ما يُشتبه بأنه هجوم دهس على طريق سريع في وسط الضفة الغربية، 10 يوليو، 2017 (Gershon Elinson/Flash90)

وفقا لشهود عيان، كان الجنود في موقع الهجوم يقوموم في وقت سابق بتفتيش المركبات الفلسطينية العابرة “من دون حاجز أو حماية”.

العامان الأخيران شهدا موجة مستمرة من العنف في الضفة الغربية وإسرائيل ولكنها شهدت تراجعا في الأشهر الأخيرة.

منذ سبتمبر 2015، قتل منفذو هجمات فلسطينيين بمعظمهم 43 إسرائيليا ومواطنين أمريكيين اثنين ورجل فلسطيني وطالبة بريطانية، في هجمات طعن وإطلاق نار ودهس. في الوقت نفسه، قُتل نحو 280 فلسطينيا بنيران إسرائيلية، معظمهم منفذي هجمات، بحسب السلطات الإسرائيلية.

وتحمّل الحكومة الإسرائيلية القادة السياسيين والدينيين الفلسطينيين مسؤولية التحريض على العنف والإرهاب بالإضافة إلى شبكات التواصل الاجتماعي التي تمجد العنف وتشجع على الهجمات.