أصيب جندي إسرائيلي بجروح متوسطة بعد تعرضه للطعن في مدينة الخليل صباح الخميس.

وأطلقت القوات الإسرائيلية النار على منفذي الهجوم وقتلتهما، بحسب الجيش.

وتم نقل الجندي إلى مستشفى في القدس لتلقي العلاج.

وقالت منظمة نجمة داوود الحمراء بأن الجندي في حالة مستقرة ولم يفقد الوعي. وأُصيب الضحية بجروح في الجزء العلوي من جسمه، بحسب المنظمة.

وقال المسعف زاكي ياهف، “رأينا شابا في العشرينات من عمره، والذي كان بوعيه الكامل ويتجول في المكان. عانى من إصابات في الكتف واليد”.

وأضاف ياهف، “قمنا بوضعه في سيارة إسعاف العلاج المكثف، وفي طريقنا إلى المستشفى قدمنا له العلاج الطبي. هو بوعية الكامل، وتحدث معنا خلال علاجة ونقله إلى المستشفى”، وأضاف: “إنه في حالة متوسطة ومستقرة”.

ولم يتم السماح بنشر اسمه على الفور.

ووقع الهجوم في حي تل الرميدة، وهو الهجوم هو الأول منذ يوم السبت، ما كسر أياما من الهدوء وسط موجة العنف التي تجتاح الضفة الغربية وإسرائيل منذ حوالي ستة اشهر.

منذ إنطلاق موجة الهجمات في شهر أكتوبر، قُتل 29 إسرائيليا و4 أجانب. في الفترة نفسها قُتل 190 فلسطينيا، حوالي الثلثين منهم خلال مهاجمتهم لإسرائيليين، والبقية خلال مواجهات مع القوات الإسرائيلية، بحسب معطيات للجيش الإسرائيلي.

وفرضت إسرائيل طوقا أمنيا على الضفة الغربية ابتداء من يوم الأربعاء وحتى السبت كإجراء وقائي ضد هجمات خلال عيد البوريم (المساخر) اليهودي.

وبدأ الطوق الأمني الساعة الواحدة من بعد ظهر يوم الأربعاء ومن المتوقع أن ينتهي الأحد في الساعة 11:59 ليلا، بحسب الجيش.

الدخول إلى والخروج من الضفة الغربية سيكون محظورا للفلسطينيين خلال الأيام الثلاثة تلك، بإستثناء “الحالات الإنسانية والطبية والإستثنائية” بحسب البيان الصادر عن الجيش الإسرائيلي.

يوم السبت طعن فتى فلسطيني شرطي من حرس الحدود يبلغ من العمر (20 عاما)، ما أدى إلى إصابة الشرطي بجروح طفيفة. وقام شرطي آخر تواجد في المكان بإطلاق النار على الفتى وقتله.