أصيب جندي إسرائيلي بجروح طفيفة جراء إلقاء حجارة على المركبة التي كان فيها مساء الإثنين، بعد دخوله هو وثلاثة جنود آخرين “عن طريق الخطأ” قرية فلسطينية في شمال الضفة الغربية، بحسب ما أعلن الجيش.

الجيش لم يفسر كيف دخل الجنود عن طريق الخطأ قرية عنبتا، التي تقع شرق طولكرم. لكن في الماضي، وقعت أحداث مشابهة بسبب إعتماد الجنود على تطبيقات مرور وملاحة.

عند خروج الجنود من البلدة الفلسطينة، قام سكان محليون برشق المركبة بالحجارة، بحسب الجيش.

ورافق عناصر من الشرطة الفلسطينية الجنود الأربعة، بعضهم من جنود الإحتياط، بالتعاون مع الإدارة المدنية في وزارة الدفاع.

ولم يوضح الجيش الإسرائيلي الموقع الذي خرج منه الجنود أو ما هي وجهتهم. لكن بحسب أخبار القناة 10، سافر الجنود من قاعدتهم في الضفة الغربية إلى مدينة نتانيا الساحلية عندما دخلوا القرية.

وقال متحدث بإسم الجيش الإسرائيلي “يجري التحقيق في الحادثة”.

هذه هي الحادثة السادسة على الأقل هذا العام التي يدخل فيها جنود عن طريق الخطأ إلى مناطق تحت سيطرة السلطة الفلسطينية.

في سبتمبر، دخلت جنديتان إسرائيليتان إلى طولكرم وتعرضتا لإصابات طفيفة جراء إلقاء الحجارة عليهما قبل أن تقوم الشرطة الفلسطينية المحلية ومسؤولين في وزارة الدفاع بإنقاذهما. التحقيق الأولي في الحادثة كشف عن أن الجنديتان لم تعتمدا فقط على تطبيق مرور وملاحة، لكنهما دخلتا طولكرم من دون سلاح.

في الحادثة الأخطر حتى الآن، والتي وقعت في شهر فبراير، قُتل شاب فلسطيني وأصيب آخرون في إشتباكات وقعت في مخيم قلنديا القريب من القدس أثارتها محاولة إنقاذ جنود أضاعوا طريقهم.

في كل مرة، يكرر الجيش تأكيده على عدم الإعتماد فقط على تطبيقات المرور والملاحة مثل تطبيق “ويز”.