أُصيب جندي إسرائيلي في وقت باكر من صباح الإثنين بعد أن تعرضت وحدته للرشق بالحجارة من قبل محتجين فلسطينيين بالقرب من قبر يوسف خارج مدينة نابلس في الضفة الغربية.

وقام العشرات من الفلسطينيين بإلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة ودحرجة الإطارات المشتعلة بإتجاه الجنود، مأ أسفر عن إصابة أحد الجنود بجروح وُصفت ما بين الطفيفية والمتوسطة.

وكان الجنود يقومون بحراسة مصلين يهود وصلوا للصلاة في الموقع، الذي يُعتقد أنه يضم رفاة النبي يوسف.

وتم نقل الجندي إلى المستشفى لتلقي العلاج.

الأحد، وقعت سلسلة من حوادث إلقاء الحجارة التي استهدفت مركبات إسرائيلية في الضفة الغربية، بعد أسبوع من المواجهات بين محتجين فلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلي داخل القدس وفي محيطها.

على طريق رقم 443 شمال غرب القدس، ألقى فلسطينيون الحجارة على مركبات عابرة، ما أدى إلى إلحاق الضرر بثلاث مركبات.

وتم إلقاء الحجارة أيضا على سائقين إسرائيليين في طريق رقم 60 يالقرب من تقاطع بيت عينون بالقرب من الخليل، جنوب الضفة الغربية.

وتعرضت حافلة رقم 149 التابعة لشركة “إيجيد” للرشق بالحجارة بين حزما وعنتوت شمال القدس، ولكن لم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات أو أضرار للحافلة.

هذه الحوادث هي جزء من التصعيد الأخير في الهجمات، التي كان بعضها قاتلا، ضد إسرائيليين في الضفة الغربية والقدس. يوم الأحد ناقش المجلس الوزراي تشديد العقوبات القضائية والتدابير ضد هجمات كهذه.

يوم الأحد أيضا، قالت الشرطة الإسرائيلية أنها اعتقلت 39 فلسطينيا في الضفة الغربية والقدس الشرقية ل”إخلالهم بالنظام”، و”المشاركة في أعمال شغب”، و”إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة”.

وتعهدت إسرائيل بإتخاذ إجراءات صارمة ضد الفلسطينيين الذين يقومون بإلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة في القدس والضفة الغربية بعد أسبوع من العنف في القدس والحرم القدسي، الذي بدأ يوم الأحد بعد أن قامت الشرطة، بالإستناد على معلومات إستخبارتية من جهاز الشاباك، بمداهمة الموقع والعثور على قنابل أنبوبية وأسلحة بدائية أخرى، في ما تبدو كمحاولة للإستعداد مسبقا لعرقلة الزيارات اليهودية إلى الموقع.

وتعهد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالسعي إلى فرض عقوبات أكثر صرامة ورفع الحد الأدنى من العقوبات للمدانين بإلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة، وفرض غرامات على أهل قاصرين أُدينوا بإرتكاب أعمال كهذه.