قام رجلان فلسطينيان بطعن جندي إسرائيلي في بلدة جنوب مدينة نابلس في الضفة الغربية الأحد، بحسب الجيش. وقُتل المعتديان برصاص قوات الأمن خلال الهجوم وأصيب الجنود بإصابات خفيفة حتى متوسطة.

وتلقى الجنود العلاج من قبل مسعفي نجمة داود الحمراء. وتم إخلائهما الى مستشفى بيلينسون في بيتاح تيكفا.

وورد أن أحد الضحايا في الهجوم يعاني من إصابة متوسطة، بينما أٌصيب الآخر بجروح طفيفة جراء نيران صديقة كانت موجهة للمعتدين، بحسب المسعفون والجيش.

وكان الهجوم في حوارة خامس هجوم طعن أو محاولة طعن اليوم.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية أن المهاجمين كانا يبلغان 17-23 عاما.

ووقع الهجوم وقت قصير بعد اعتقال الشرطة الإسرائيلية رجل فلسطيني في بلدة القديمة في القدس وبحوزته سكين. واثار الرجل شبهات الشرطة بينما كان يتجول في مورستان في حارة النصارى. وعندما طلب منه اظهار بطاقة هوية، قام بسحب سكين، بحسب ناطق بإسم الشرطة.

ولا يوجد أنباء عن إصابات. ولم يتم الكشف عن هوية الرجل، ولكن قالت الشرطة انه فلسطيني من منطقة رام الله الذي دخل إسرائيل بشكل غير قانوني. وتم احتجاز المشتبه للتحقيق.

وفي وقت سابق، حاولت امرأة فلسطينية بطعن اسرائيلي بالقرب من مستوطنة معاليه شومرون في الضفة الغربية، غرب نابلس. وتم اعتقالها، ولا يوجد أنباء عن إصابات. واشارت التقارير الأولية الى أن الإمرأة منحدرة من بلدة عزون الفلسطينية.

وتم اعتقال امرأة فلسطينية أخرى عند مدخل الحرم الإبراهيمي في الخليل وبحوزتها سكين.

وفي وقت سابق، تم طعن جندي اسرائيلي واصابته بإصابات خفيفة أمام محطة الحافلات المركزية في القدس، حيث يركب عدد كبير من الجنود الحافلات للعودة الى قواعدهم بعد عطلة السبت.

واطلق حارس امني شهد الهجوم النار على المعتدي الفلسطيني، الذي تم اعتقاله لاحقا، قالت الشرطة.

“تغلب حارس أمني خاص شهد الحادث على الإرهابي حتى وصول الشرطة الى المكان. تم اعتقال الإرهابي”، ورد بتصريح الشرطة.

وقدم المسعفون الإسعاف الأولي للضحية (21 عاما)، الذي تم طعنه في كتفه، وتم إخلائه إلى مستشفى في المدينة، قالت الشرطة وخدمات الإسعاف. وخرج من المستشفى بعد ساعات.