أُصيب جنديان إسرائيليان في هجوم دهس وقع في شمال الضفة الغربية يوم الإثنين، وفقا لما أعلنه الجيش. وفتحت القوة النار على ركاب المركبة الثلاثة، ما أسفر عن مقتل اثنين منهم وإصابة ثالث.

ووقع الحادث بالقرب من قرية كفر نعمة حوالي الساعة 3:30 فجرا. وقال الجيش إنه “من التحقيق الأولي يبدو أن (الحادث) كان هجوما”.

وأعلن الجيش ،”اصطدم إرهابيون بمركبتهم بعدد من الجنود الذين توقفوا على جانب الطريق عند مدخل القرية”.

في وقت سابق نفذ الجنود مداهمات لاعتقال مشتبهين في كفر نعمة وتعطلت مركبتهم خلال مغادرتهم للمنطقة. هجوم الدهس وقع بينما كان الجنود يقفون خارج المركبة ويحاولون تحريكها.

وأصيب ضابط بجروح خطيرة، في حين أصيب شرطي من عناصر حرس الحدود إصابة طفيفة، وفقا للجيش.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، “فتحت القوة النار على الإرهابيين. تم تحييد اثنين منهم والثالث أصيب بجروح طفيفة”.

ولم يتم بعد نشر أسماء منفذي الهجوم الفلسطينيين.

واندلعت احتجاجات منخفضة المستوى في المنطقة في أعقاب هجوم الدهس.

وأشادت حركة “حماس” بالهجوم، وقالت إنه يظهر “أن الأمة الفلسطينية ستواصل حربها ضد المحتل حتى تكسب حقوقها وتحرر أرضها”.

وقد حذر مسؤولو دفاع إسرائيليون من أن الأشهر القادمة قد تشهد تصعيدا في العنف في الضفة الغربية وقطاع غزة المضطربتين أصلا، في ضوء الضغوط المتزايدة من الإنتخابات الإسرائيلية، خطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للإعلان عن اقتراحه لاتفاق سلام إسرائيلي فلسطيني، والصراعات المستمرة بين السلطة الفلسطينية وحماس.

وقالت حماس في بيان لها إن “رسالة الثوار الشباب في الضفة الغربية هي أنهم لن يرتاحوا حتى يتم طرد الإحتلال وتحرير أماكنهم المقدسة، وأن الخطط لتهويد القدس لن تنجح”.

وتم ارسال مروحية وسيارات إسعاف إلى المكان لإخلاء الجندييّن المصابيّن.

وتم نقل الجنديين المصابين، ويبلغ كلاهما من العمر حوالي 20 عاما، إلى مستشفى “تل هشومر” في رمان غان، في ضواحي تل أبيب، لتلقي العلاج.

ويعاني الضابط الذي أصيب بجروح خطيرة من إصابات في كل جسمه، وفقا للمسعفين.

في حين تم تسريح شرطي حرس الحدود الذي أصيب بجروح طفيفة من المستشفى في وقت لاحق من الصباح بعد فحصه من قبل الأطباء، بحسب ما قاله مسؤولون طبيون.