أُصيب ثلاثة جنود إسرائيليين عندما قام سائق فلسطيني بدهسهم بمركبته بينما كانوا يقفون في محطة حافلات شمال الضفة الغربية بعد ظهر الخميس.

وورد أن الهجوم وقع على طريق رقم 60، عند تقاطع “سنجل”، جنوب مستوطنة أريئيل وقرية سنجل الفلسطينية، حوالي الساعة 3:30 عصرا.

ونُقل إثنين من المصابين إلى مستشفى هداسا الجامعي، عين كارم، ووُصفت حالتهما بالحرجة؛ المصاب الثالث يعاني من جراح متوسطة – وتم نقله إلى مستشفى بيلينسون في بيتح تيكفا.

وأطلق جندي إسرائيلي النار على منفذ الهجوم في موقع الحادث الذي حوصر في المركبة بعد إنقلابها. وورد أيضا أن حالته حرجة وأن قوات الجيش الإسرائيلي تقوم بتقديم العلاج له في الموقع، بعد أن تأكدت قوات الأمن بأن سيارته لم تكن مفخخة.

وورد من نجمة داوود الحمراء أن إثنين من الضحايا في حالة حرجة ويعانون من إصابات في الرأس والصدر، وتم تخديرهما وإعطائهما التنفس الإصطناعي.

وقال دكتور أفنر شالمون من مستشفى هداسا أن الإثنين تحت المراقبة ويعانيان من إصابات عدة.

في أعقاب الهجوم، أشاد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالجنود الذين أطلقوا النار على السائق الفلسطيني، وأرسل أمنياته بالشفاء العاجل للمصابين.

وقال: “أود أن أشيد بعمل جنود الجيش الإسرائيلي الذين ردوا بسرعة وقاموا بتعطيل الإرهابي، وأتمنى الشفاء العاجل للمصابين”.

وهاجم أولئك الذين قال أنهم بطيئون في إدانة الهجمات ضد إسرائيليين قائلا: “أجد ذلك مستغربا بأن أولئك الذين سارعوا إلى إدانة الإرهاب ضد الفلسطينيين يلتزمون الصمت عندما يتم توجيه الإرهاب ضد اليهود”.

ودعا نائب وزير الدفاع إيلي بن دهان إلى إتخاذ تدابير صارمة أكثر ضد منفذي الهجمات واقترح أن تقوم إسرائيل بتبني سياسة ترحيل عائلاتهم، بحسب ما ذكرت إذاعة الجيش.

وعلق قادة حزب “المعسكر الصهيوني” من المعارضة كذلك على هجوم الدهس في الضفة الغربية، وقالوا أن على رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو “إستعادة الأمن لمواطني إسرائيل”.

وأشاد البيان برد فعل الجنود في الموقع، الذين قاموا بإطلاق النار على مرتكب الهجوم، ووصف دهس الإسرائيليين الثلاثة بأنه “حادث إرهابي حقير”.

ودعا “المعسكر الصهيوني” الجيش إلى العثور على أفراد آخرين متورطين في الهجوم “ليعرف كل إرهابي بأن دولة إسرائيل لن تسمح لأي إرهابي بالهرب”.

عضو الكنيست من “المعسكر الصهيوني” تسيبي ليفني أشادت هي أيضا بالجنود لنجاحهم في وقف الهجوم بسرعة.

وكتبت عبر موقع تويتر، “هذه الطريقة التي يجب العمل فيها ضد الإرهاب. أتمنى مع الدولة بأسرها الشفاء العاجل للمصابين”.

وعلق رئيس حزب “إسرائيل بيتنا”، أفيغدور ليبرمان، على الهجوم ببيان له عبر صفحته على موقع “فيسبوك” وقال أن “رئيس الوزراء ووزير الدفاع لا يعملون بحزم ضد الإرهاب ولا يقومون بردع (الإرهابيين)، بل على العكس”.

وأشاد ليبرمان بقوات الأمن في الموقع على “ردهم بالشكل الصحيح وإطلاق النار على الإرهابي”.

في تطور مواز أوقفت الشرطة سيارة مشبوهة على طريق أيالون السريع في تل أبيب وبدأت بتفتيشها، معللة ذلك بمخاوف أمنية. وتوقفت حركة المرور على الطريق السريع خلال الحادثة ولكن تم إعادة فتحه بعد ذلك. وتم إعتقال شخصين لإستجوابهما، حسبما ذكرت القناة الثانية.