ورد ان ثلاثة فلسطينيين اصيبوا بجروح يوم السبت خلال اشتباكات مع المستوطنين الإسرائيليين وقوات الجيش الإسرائيلية قرب مدينة نابلس في الضفة الغربية. ذكرت وسائل الاعلام الفلسطينية أنهم أصيبوا بنار ذخيرة حية، لكن لم يتسن التأكد من تلك المعلومات بشكل مستقل.

ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية معا أن الحادث بدأ عندما هاجمت مجموعة من المستوطنين عددا من الرعاة والمزارعين الفلسطينيين خارج قرية عقربا.

وصلت قوات الجيش الإسرائيلي الى موقع الحادث وفرقت المواجهة باستخدام وسائل لتفريق الشغب، وفقا للتقرير.

كثيرا ما يتهم المستوطنين للتعرض للمزارعين الفلسطينيين في الضفة الغربية – وخاصة لأشجار الزيتون بطيئة النمو. ويقول الفلسطينيون ان بعض جماعات المستوطنين تستخدم العنف والترهيب لثنيهم عن العمل في أراضيهم.

يوم الجمعة، قالت الشرطة الإسرائيلية ان المستوطنين هاجموا مسؤولين قنصليين أميركيين خلال زيارة قاموا بها إلى الضفة الغربية للتحقيق في مزاعم وقوع أضرار في الممتلكات الزراعية الفلسطينية.

قام العديد من المستوطنين بالقاء الحجارة على أفراد من القنصلية الأمريكية في القدس بالقرب من بؤرة استيطانية غير قانونية في الضفة الغربية.

قام موظفو القنصلية بجولة بالقرب من البؤرة الاستيطانية عدي عاد، شمال شرق مدينة رام الله، بالاضافة الى عدد من الفلسطينيين من القرية القريبة ترمسعيا. وفقا لموقع لواي نت، قال القرويون انه تم اقتلاع الآلاف من شتلات اشجار الزيتون في أراضيهم من قبل المستوطنين المحليين في الأيام الأخيرة. دعى اةعدد من القرويين موظفي قنصلية الولايات المتحدة لعرضهم على الضرر عن قرب.

عندما وصل الزوار الامريكيين وخرجوا من سياراتهم، قام عدد من المستوطنين برشقهم بالحجارة. غادر موظفي القنصلية مكان الحادث على الفور، وإنتهى الحادث دون تعرض أي شخص للاذى. تسببت الحجارة باضرار خفيفة لسيارات القنصلية.

قالت وزارة الخارجية الامريكية انها تشعر ‘بقلق عميق’ ازاء الحادث.