أصيب ثلاثة من جنود حرس الحدود بجروح طفيفة مساء السبت اثناء محاولتهم إيقاف سيارة تحمل فلسطينيين مشتبه بهم خارج قاعدة عسكرية قرب مستوطنة معاليه أدوميم شرقي القدس.

وأشارت التقارير الأولية إلى أن الفلسطينيين كانوا يعتزمون مهاجمة رجال شرطة الحدود. مع ذلك، أعلنت الشرطة في وقت لاحق أن الحادث كان على ما يبدو نتيجة محاولة ركاب السيارة الهروب من الإعتقال.

وقالت المتحدثة بإسم الشرطة لوبا سمري، أن قوات الأمن لاحظت شخصين قاما بإختراق السياج الأمني ​​ودخول سيارة إسرائيلية على الطريق المؤدية إلى القدس.

وقالت المتحدثة، “تم تمرير التقرير لفرق مركبات التي بدأت بالسير نحو السيارة التي تقل المشتبه بهم”. عندما واجهت السيارة حركة المرور، اقترب رجال الشرطة منها على الأقدام. عندما لاحظ ركاب السيارة الأمر، عادوا بسرعة محاولين الفرار “بينما حاولوا دهس رجال الشرطة. أطلق رجال الشرطة النار على السيارة” في حين اعترضت سيارة شرطة حدود ثانية طريق هروبها، وصدمت سيارة المشتبه بهم، ما أسفر عن إصابة جندي.

وتم إطلاق النار على اثنان من المشتبه بهم داخل السيارة وأصيبا بجروح بين طفيفة إلى متوسطة، في حين عانى آخر من الكدمات. وألقي القبض على الثلاثة.

وهرعت الشرطة والفرق الطبية إلى مكان الحادث. وتم نقل رجال الشرطة الثلاثة، الذين تتراوح أعمارهم 21، 29، 43 إلى مستشفيات القدس.

وفي الوقت نفسه ادعى جندي في شمال إسرائيل أن مجموعة من العرب حاولت إقناعه دخول سيارتهم في تقاطع هموفيل شمال الناصرة. وقال أنهم قالوا له عدة مرات أن يدخل السيارة، وهربوا بعد أن أشهر سلاحه نحوهم. وقالت الشرطة أنها تحقق في التقرير.

في وقت سابق، قتل الجيش الإسرائيلي فتاة فلسطينية تبلغ من العمر (17 عاما) بعد أن أطلقت النار عليها عندما سحبت سكينا، وحاولت طعن جندي في موقع عسكري في مدينة الخليل بالضفة الغربية.

أصيب الجندي بجروح طفيفة جدا لم تتطلب مساعدة طبية.

كما أصيب رجل فلسطيني يبلغ من العمر (30 عاما) بجروح متوسطة في الحادث، بعد أن طعنته الشابة عن طريق الخطأ على ما يبدو.

الرجل الفلسطيني، الذي حاول وقف الشابة من مهاجمة الجندي، تلقى مساعدات طبية في مكان الحادث ومن ثم نقل الى مركز شعاري تسيدك الطبي في القدس لتلقي العلاج.

ووفقا لتحقيق أولي من قبل الجيش، خبأت الشابة السكين في كيس من البلاستيك قبل اقترابها من الجنود المنتشرين بالقرب من الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل في الضفة الغربية.

وكانت الخليل، حيث تحظى حركة حماس بتأييد واسع، واحدة من مراكز الهجمات ضد الإسرائيليين في موجة العنف المستمرة منذ أكتوبر 2015.