أُصيب ثلاثة أشخاص في هجوم زجاجة حارقة على مركبة ليلة الإثنين.

وأُصيبت سيدة إسرائيلية (27 عاما) بجروح متوسطة جراء إلقاء الزجاجة الحارقة، وهي تعاني من حروق في جسدها. وفرت السيدة وزوجها من المركبة المحترقة، التي استمرت في السير واصطدمت بأحد المارة (20 عاما) الذي أُصيب بجراح خفيفة.

وأُصيب رجل ثالث إصابة خفيفة بعد أن حاول إطفاء المركبة المشتعلة.

وتقوم الشرطة بالبحث عن الجناة.

وتم نقل السيدة إلى مستشفى “هداسا عين كيريم” والرجلين المصابين إلى مركز “شعاري تسيدك” الطبي لتلقي العلاج.

ووقع الهجوم بالقرب من حي بيت حنينا في القدس الشرقية.

وأدان رئيس بلدية القدس نير بركات الهجوم وأمر بتعزيز الإجراءات الأمنية شمال القدس.

وقال أن “كل إلقاء حجر وزجاجة حارقة يُعتبر هجوما إرهابيا خطيرا لن نقبل به. لن نستسلم للإرهاب ولن نغير روتيننا”.

ويأتي هجوم القدس بعد أيام قليلة من هجوم إلقاء زجاجة حارقة في قرية دوما الفلسطينية في الضفة الغربية، الذي نفذه متطرفين يهود، وأسفر عن مقتل طفل رضيع (18 شهرا) وإصابة والديه وشقيقه إبن الأربع أعوام إصابات حرجة.

وحث نائب وزير الدفاع إيلي بن دهان (البيت اليهودي) الإثنين “كل أولئك الذين أدانوا الهجمات الإرهابية خلال نهاية الأسبوع لإدانة الهجوم الذي وقع هذا المساء وأدى إلى إصابة شخصين، وبمعجزة لم يسفر عن وفيات”.

وقال: “لا يوجد هناك إرهاب يهودي أو إرهاب عربي، هناك إرهاب فقط – وهو يقتل”.