قام فتى فلسطيني الإثنين بطعن سيدة حامل في مستوطنة تكواع، جنوبي شرق القدس في الضفة الغربية، ما أدى إلى إصابتها بجروح متوسطة.

وقام مواطن مسلح بإطلاق النار على الفتى الفلسطيني (15 عاما) بعد فراره من المكان، خارج مخزن ملابس في المستوطنة. وعلى الرغم من أن الجيش قال بداية غن منفذ الهجوم قُتل، فقد قام بتغيير بيانه بعد ذلك، وقال إنه تم نقله إلى مستشفى لتلقي العلاج.

وقال مسعفو منظمة نجمة داوود الحمراء بأنه تم إستدعائهم لتقديم العلاج لسيدة في الثلاثينات من عمرها تعاني من جروح خطيرة في الجزء العلوي من جسمها. المصابة هي زوجة إبن الحاخام مناخيم فرومان، حاخام سابق للمستوطنة والمعروف عنه نشاطه من أجل السلام.

وقال المسعف يوني سيلمان، “في أحد شوارع المستوطنة، رأينا سيدة تبلغ من العمر حوالي (30 عاما) تجلس في سيارة. كانت بوعيها الكامل، بعد أن تعرضت للطعن في الشارع”.

وأضاف: “قام أشخاص بوضعها في السيارة حيث كانت طعاني من إصابة جراء طعنها في الجزء العلوي من جسمها”، وتابع قائلا: “وضعناها في سيارة الإسعاف وقدمنا لها العلاج الطبي. حالتها متوسطة ومستقرة”.

وتم نقل فرومان الحامل إلى مركز “شعاري تسيدك” الطبي في القدس لمواصلة العلاج. بداية وُصفت حالتها ب”الخطيرة”، بعد إجراء عملية لها، أعلنت المستشفى أن حياتها ليست في خطر، وبأن حالتها متوسطة ومستقرة.

بعد طعن فرومان، فر منفذ الهجوم من المكان قبل أن تطلق القوات الإسرائيلية النار عليه وتقتله بالقرب من مزرعة خيول في المستوطنة.

وفي ما يبدو كإجراء وقائي، طلبت السلطات من سكان تكواع البقاء في منازلهم وإقفال الأبواب حتى إشعار آخر.وفي رسالة نصية، طلبت المستوطنة من سكانها الذين يقومون بتشغيل عمال فلسطينيين بإخراجهم من المستوطنة.

وقال المتحدث بإسم الجيش لتايمز أوف إسرائيل، “على ضوء تقييم للوضع وفي أعقاب الهجمات الإرهابية الأخيرة، تم إتخاذ إجراءات أمنية في التجعات السكنية في كتلة عتصيون وأُصدرت أوامر من قبل قائد اللواء الأقليمي في عتصيون العقيد رومان غوفمان لجميع العمال الفلسطنييين بمغادرة التجمعات السكنية”.

وجاء هذا الهجوم بعد يوم واحد من قيام فلسطيني بقتل إسرائيلية بعد أن قام بطعنها في منزلها في مستوطنة عتنئيل، جنوبي الخليل. وفر منفذ الهجوم من المكان ما دفع السلطات الإسرائيلية إلى إجراء عمليات بحث واسعة عنه.