قام فلسطيني بطعن رجل إسرائيلي خارج محل بقالة في المنطقة الصناعية بالضفة الغربية بعد ظهر الجمعة قبل أن يفر من المكان، بحسب الشرطة.

الضحية الإسرائيلي، الذي يبلغ من العمر ما يقرب (40 عاما)، أًُصيب إصابة حرجة في الهجوم، وتعرض لجروح في الجزء العلوي من جسده، وتلقى العلاج على يد مسعفين في الموقع قبل أن يتم نقله إلى المستشفى، بحسب نجمة داوود الحمراء.

وسارع الجيش والشرطة بتمشيط المكان بحثا عن المهاجم، بحسب الجيش الإسرائيلي.

وقال المسعف حاغاي بار-طوف، الذي قدم العلاج للرجل، “عندما وصلت إلى المكان رأيت رجلا يبدو في الثلاثينات من عمره مع إصابات جراء طعن في الجزء العلوي من جسده، ولكنه كان بوعيه الكامل”.

وأضاف بار-طوف، “بمساعدة فريق طبي تابع للجيش وصل إلى المكان، قدمنا له علاجا منقذا للحياة… ونقلناه بسرعة في سيارة عناية مركزة إلى مركز شعاري تسيدك الطبي”.

ووقع الهجوم خارج سوبر ماركت تابع لشبكة “رامي ليفي”، في شاعر بنيامين، وهي منطقة صناعية تقع شمال القدس وجنوب شرق رام الله.

قبل دقائق من ذلك، حاولت فلسطينية دهس جنود إسرائيليين بالقرب من الخليل الجمعة وتم إطلاق النار عليها في المكان.

ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات بين الجنود في الهجوم، الذي وقع في مفرق حلحول، الذي شهد هجوما مماثلا في وقت سابق من هذا الأسبوع. وأُصيبت السائقة الفلسطينية بجروح شديدة الخطورة وتلقت العلاج في الموقع وتم نقلها بعد ذلك إلى مستشفى قريب، بحسب متحدثة بإسم الجيش الإسرائيلي.

بحسب الجيش حاولت أمرأة قيادة سيارتها بإتجاه قوات إسرائيلية بالقرب من جسر حلحول القريب من الخليل.

الجنود في الموقع رأوا المركبة متجهة نحوهم وقاموا بإطلاق النار على منفذة الهجوم، ما أدى إلى إصابتها، وتم نقلها بعد ذلك إلى مركز “شعاري تسيدك” الطبي في القدس لمواصلة العلاج.

الأربعاء، أُصيب شرطي من حرس الحدود بعدة إصابات وما زال في حالة حرجة جراء هجوم دهس نفذه سائق فلسطيني.

في وقت سابق الجمعة، اعتقل الجيش الإسرائيلي فلطسينية عند معبر ألنبي في الضفة الغربية بعد العثور على سكين بحوزتها، وتم احتجازها للتحقيق معها ومصادرة السكين.

في حادث منفصل، تحدثت أنباء عن إلقاء زجاجة حارقة وقنبلة أنبوبية بإتجاه جنود إسرائيليين بالقرب من الخليل، من دون وقوع إصابات. في وقت مبكر من صباح الجمعة، قام فلسطينيون بإلقاء زجاجات حارقة باتجاه مركبات إسرائيلية بالقرب من الخليل. ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات، ولكن أضرار طفيفة لحقة بالمركبات. جنود الجيش الذين قاموا بتمشيط المنطقة عثروا على كمية من الزجاجات الحارقة والحجارة.