أُصيب رجل إسرائيلي بجروح خطيرة ليلة الأربعاء في هجوم طعن في محطة وقود خارج مستوطنة جفعات زئيف في الضفة الغربية، شمال القدس.

وتلقى الرجل العلاج من الطواقم الطبية التي وصلت إلى المكان. وقالت نجمة داوود الحمراء انه اصيب في جسده الاعلى، ووصفت إصابته بالمتوسطة حتى الخطيرة. وتم نقل المصاب إلى مركز “شعاري تسيدك” الطبي في القدس لإستكمال العلاج، وفقا للشرطة.

وقال شهود عيان إن منفذ الهجوم حاول الفرار من المنطقة، ولكن مواطنين نجحوا بالإمساك به وأبلغوا قوى الأمن. وتمت السيطرة على المشتبه به وإعتقاله من قبل قوات الأمن، بحسب الشرطة.

وقالت ناتي اوستري، متطوعة في خدمة “هتسالا” للإسعاف والتي عالجت الضحية، ان الشرطة وصلت بأعداد فورا بعد الهجوم ومنعت المعتدي من مهاجمة الاخرين.

“عندما وصلنا الى ساحة الهجوم، رأينا رجل يبلغ 36 عاما ملقى على الارض في محطة وقود”، قال مسعف نجمة داود الحمراء دودي غور.

“كان في كامل وعيه ويعاني من عدة جروح طعن في جسده الاعلى”، اضاف. “وضعناه في سيارة اسعاف عناية مكثفة وعالجناه في الطريق الى المستشفى، ومن ضمن هذا توقيف النزيف واعطائه السوائل. وكانت حالته تتراوح بين المتوسطة والخطيرة”.

وكشفت صورة لهوية منفذ الهجوم تم نشرها عبر التويتر انه عبادة ابو راس (17 عاما) من قرية بير نبالا الفلسطينية المجاورة.

وورد ايضا ان المعتدي اصيب على يد حشد في ساحة الحادث، وان مدنيين سدوا الطريق امام سيارة اسعاف تنقله الى مستشفى هداسا جبل المشارف في بداية الامر، بحسب موقع والا. وتشابك الحشد مع الشرطة وتم تفرقته. وصرخ افراد “لماذا لم تقتلوه” و”الموت للعرب”، بحسب تقرير موقع 0404.

ويظهر شريط فيديو من المطعم حيث وقع الهجوم المعتدي يقترب من الضحية وزوجته، وبعدها يفر من المكان. الهجوم يحدث خارج نطاق الكاميرا.

وفي وقت سابق الاربعاء، اعتقل شاب فلسطيني للاشتباه بانه حاول طعن جندي في حاجز قلنديا بالقرب من القدس. ولم تقع اصابات في الحادث.

طُلب من المراهق عرض بطاقة هويته خلال تفتيش امني روتيني لحافلة في الحاجز، وعندما رفض ذلك، تم اخراجه من المركبة. وقام الشاب البالغ 17 عاما بعدها بسحب سكين وحاول مهاجمة جندي، ولكن سقط السكين من يده، قالت الشرطة.

واعتقل جنود الشاب، من سكان مدينة نابلس بعد ذلك، ونقلوه الى منشأة امنية مجاورة للتحقيق.