أصيب إسرائيليين، جندي ومدني، بإصابات خفيفة الثلاثاء بما يبدو أنه هجوم دهس في محطة حافلات في منطقة غوش عتصيون في الضفة الغربية، جنوب القدس.

وقتل السائق الفلسطيني الذي دهس الرجلين برصاص قوات الأمن. وكانت سيارته تحمل لوحة ترخيص إسرائيلية، وتم العثور على سكين بحوزته، بحسب تقرير موقع “واينت”.

وقال الجيش أنه بعد دهس الرجلين، البالغين (20 و21 عاما)، خرج الفلسطيني من سيارته وحاول طعن المشاة.

وقدمت طواقم الإسعاف العلاج الأولي للرجلين قبل نقلهما إلى مستشفى هداسا عين كارم.

“عندما وصلنا إلى المكان رأينا رجلا يقف في المفرق اصطدمت به سيارة”، قال المسعف في نجمة داود الحمراء درور عيني لموقع “واينت”.

مضيفا: “كان بوعي كامل ولكن لديه إصابات خفيفة في أطرافه. إضافة إلى ذلك، رأينا شاب عمره (20 عاما)، أيضا بوعي كامل ويمشي، أيضا مع إصابات في أيديه ورجليه”.

وفي وقت سابق الثلاثاء، قتل مواطن إسرائيلي بالقرب من مدينة الخليل بالضفة الغربية بعد أن دهسته شاحنة بينما كان يقوم بتفقد الأضرار التي تعرضت لها مركبته جراء رشقها بالحجارة. وحاول المسعفون من نجمة داوود الحمراء إجراء عملية إنعاش للرجل البالغ (54 عاما)، من كريات أربع واسمه أفرهام حسانو، ولكنه توفي في مكان الحادث. لم يتضح إذا كانت عملية الدهس متعمدة أم لا.

وذكرت إذاعة الجيش أن سائق الشاحنة سلم نفسه لقوى الأمن الفلسطينية في المنطقة بعد وقت قصير، وقال أن إصطدامه بالرجل كان حادثة، وبأنه هرب لأنه أُصيب بحالة ذعر.

وذكرت القناة الأولى أن محتجين فلسطينيين قاموا بمهاجة القوات الإسرائيلية وطواقم الإسعاف خلال محاولتهم تقديم العلاج للضحية.

مكان مقتل رجل فلسطيني بعد ان دهسته شاحنة يقودها فلسطيني بالقرب من الخليل، 20 اكتوبر 2015 (Arutz Sheva TV)

مكان مقتل رجل فلسطيني بعد ان دهسته شاحنة يقودها فلسطيني بالقرب من الخليل، 20 اكتوبر 2015 (Arutz Sheva TV)

 

في وقت سابق من اليوم، أُصيب جندي إسرائيلي بجروح طفيفة بعد طعنه على يد فلسطيني جنوبي الضفة الغربية.

وتم إطلاق النار على منفذ الهجوم وقتله خلال الهجوم، وسط ما قال الجيش بأنها “أعمال شغب” في قرية بيت عوا التي تقع في منطقة تلال الخليل.

وقدمت طواقم الإسعاف الإسرائيلية العلاج للجندي المصاب مكان الحادث لإصابة في يده. وكان من المتوقع أن يتم نقل الجندي، وهو قائد سرية في لواء المشاة “غفعاتي”، إلى المستشفى لمواصلة العلاج.

وأعلنت وزارة الصحة التابعة للسلطة الفلسطينية أن منفذ الهجوم الذي قُتل اليوم بالقرب من تلال الخليل الجنوبية يُدعى عدي هاشم المسالمة (24 عاما) وهو من سكان بيت عوا، التي تقع جنوب غرب الضفة الغربية.

وجاءت هذه الهجمات بعد أن شهد يوم الإثنين هدوء نادرا في الأسابيع الأخيرة التي شهدت هجمات إطلاق نار وطعن شبه يومية ضد مدنيين وجنود إسرائيليين، في الضفة الغربية وفي أنحاء متفرقة من إسرائيل.

وشهد الشهر المنصرم أيضا تصعيدا في المواجهات العنيفة بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية في الضفة الغربية.

في حين أن معظم الهجمات تركزت في محيط القدس، شهدت نهاية الأسبوع تصعيدا في مدينة الخليل ومحيطها في الضفة الغربية، حيث وقعت ثلاث هجمات طعن يوم السبت فقط.

ما حفز موجة العنف الأخيرة كانت شائعات حول نية إسرائيل في تدمير المسجد الأقصى والسيطرة على الحرم القدسي.

من جهتها، نفت إسرائيل بشدة هذه المزاعم، وقالت أن لا خطط لديها في تغيير الوضع الراهن بين المصلين المسلمين، واتهمت الفلسطينيين بالتحريض. في الوقت الراهن يحق لليهود زيارة الموقع المقدس، ولكن لا يُسمح لهم الصلاة فيه.