أُصيب 4 جنود إسرائيليين بجروح طفيفة صباح الإثنين في هجوم دهس وإطلاق نار بالقرب من مستوطنة كريات أربع القريبة من الخليل.

في الهجوم الأول، الذي وقع حوالي الساعة السابعة صباحا، قام منفذي هجوم بالإصطدام بمحطة حافلات في مفرق إلياس خارج كريات أربع بمركبتهما، وأطلاقا النار على الأشخاص المتواجدين في المكان. وأُصيب في الهجوم جندي إسرائيلي بجروح طفيفة.

وأكد الجيش في بيان أن الجنود في المكان ردوا بفتح النار على منفذي الهجوم ونجحوا بإصابتهما. وتم العثور على بندقية محلية الصنع ومسدس بحوزتها.

بعد ذلك ببضعة دقائق، اصطدمت مركبة فلسطينية أخرى بجنود في موقع الهجوم الأول، ما أدى إلى إصابة جندي بجروح طفيفة، بحسب الجنود.

وقُتل السائق بعد إطلاق النار عليه. وتم العثور على سكينيين بحوزة منفذ الهجوم، وفقا للجيش.

ولم يتضح على الفور ما إذا كان الهجومان منسقين، وقال متحدث بإسم الجيش بعد حوالي ساعتين من الهجوم، بأن الجيش ما زال يحاول الكشف عن سلسلة “معقدة” للأحداث.

وقال المسعف إيال مور يوسف، الذي قدم العلاج للضحايا من الهجومين، “حصلنا على بلاغ عن هجوم دهس وإطلاق نار بالقرب من محطة الحافلات”. وتابع، “عندما وصلنا إلى الموقع رأينا رجلا شابا في الـ -20 من عمره تقريبا، والذي كان بوعية الكامل ويعاني من إصابة عميقة في الأطراف”.

“قدمنا الإسعاف الأولي له في الميدان وتم نقله إلى مستشفى شعاري تسيدك بحالة طفيفة. بعد ذلك ببضعة دقائق، عندما كنا ما نزال في المكان وصلت مركبة أخرى وانحرفت من مسارها واصطدمت بجندي آخر في الـ -20 من عمره تقريبا. بمساعدة الفريق الطبي التابع للجيش الإسرائيلي، قدمنا الإسعاف الأولي له. إصابته كانت طفيفة”.

بالإضافة إلى ذلك، أُصيب جنديان بجروج طفيفة جدا جراء تعرضهما لشظايا، ما يرفع عدد المصابين إلى 4، وفقا للمتحدث بإسم الجيش.

وتُعتبر منطقة الخليل واحدة من المناطق الأكثر تضررا من أعمال العنف في الأشهر الأخيرة، حيث شهدت هذه المنطقة عشرات الهجمات منذ اندلاع موجة العنف الحالية في العام الماضي.

منذ إنطلاق موجة الهجمات في شهر أكتوبر، قُتل 29 إسرائيليا و4 أجانب. في الفترة نفسها قُتل 180 فلسطينيا، حوالي الثلثين منهم خلال مهاجمتهم لإسرائيليين، والبقية خلال مواجهات مع القوات الإسرائيلية، بحسب معطيات للجيش الإسرائيلي.