قُتل إسرائيلي وأُصيب آخر في ما يُشتبه بأنه هجوم طعن في المنطقة الصناعية شمال القدس بعد ظهر الخميس.

ووقع الهجوم في سوبر ماركت تابع لشبكة “رامي ليفي” في منطقة شاعر بينيامين الصناعية، التي تقع جنوب شرق رام الله في الضفة الغربية.

أحد الضحيتين (21 عاما) تم نقله إلى مستشفى “شعاري تسيدك” في القدس، حيث يحاول الأطباء هناك إنقاذ حياته. وتم نقل المصاب الآخر (35 عاما) إلى مستشفى “هداسا هار هتسوفيم”.

وأطلق مدني النار على منفذي هجوم الطعن الفلسطينيين في المكان، وورد أنهما أُصيبا بجروح خطيرة، ووصفهما شاهد عيان بأنهما “صغيرين جدا، أولاد”، وتم نقلهما هما أيضا إلى مستشفى في القدس.

وجاء في بيان للشرطة، “تم إطلاق النار على الإرهابيين وتحييدهما بيد مدني مسلح في الموقع”.

وقدم المسعفون العلاج الأولي للمصابين في مكان الهجوم وتم نقل الضحيتين إلى مستشفى في القدس.

وقال المسعف شالوم غاليل الذي قدم الإسعاف للمصاب البالغ من العمر 21 عاما، “وجدناه بين الممرات في السوبر ماركت مع إصابات جراء الطعن في الجزء العلوي من جسمه. قدمنا له الإسعاف الأولي”.

وقال المسعف دافيد فايسلبلاوم بأن الضحية البالغ من العمر 35 عاما كان “بوعيه الكامل مع إصابات جراء طعنه في الجزء العلوي من جسمه”.

وقال شاهد عيان يُدعى عوزيئل لإذاعة الجيش بأن السوبر ماركت كان مكتظا بالزبائن عند وقوع الهجوم. “كنت وسط إختيار خضراوات في الداخل عندما سمعت فجأة صراخا. أدرك الجميع على الفور بأن هناك هجوم إرهابي”.

خلال بضع ثوان هرع إلى المكان جنود ومواطنون مع أسلحة… أطلقوا النار على الإرهابي الأول وبعد حوالي 10 ثوان أطلقوا النار على الإرهابي الثاني كذلك”.

وقال عوزئيل بأن مسع عسكري كان يقوم بالتسوق عند وقع الهجوم سارع إلى الضخيتين لتقديم الإسعاف الاولي لهما.

بالنسبة للضحيتين قال عوزئيل بأن “بدا كلاهما صغيرا جدا، أولاد… الجميع كان مصدوما من أنهما طفلين – على الأقل، بديا صغيرين جدا”.

وتقع السوبر ماركت في منطقة صناعية يتردد عليها مستوطنون إسرائيليون وكذلك متسوقون فلسطينيون. وشهد هذا الموقع عدة هجمات في الأشهر الأخيرة.

منذ الأول من أكتوبر، لاقى 25 إسرائيليا ومواطن أمريكي وآخر إريتري مصرعهم في هجمات سكين وإطلاق نار ودهس، بحسب وكالة فرانس برس.

في الوقت نفسه، قُتل 172 فلسطينيا بيد القوات الإسرائيلية، معظمهم خلال تنفيذهم لهجمات وآخرون خلال مواجهات مع القوات الإسرائيلية.

ساهمت في هذا وكالة فرانس برس