أُصيبت إسرائيليتان في هجوم طعن وقع في الضفة الغربية، عند مدخل مستوطنة بيت حورون مساء الإثنين إحداهما في حالة خطيرة، بحسب الشرطة.

وتعرضت السيدتان للهجوم بالقرب من محل بقالة في المستوطنة، التي تقع قبالة شارع رقم 443 السريع بين القدس وموديعين شمال غرب القدس.

وقُتل الرجلان اللذان نفذا هجوم الطعن بعد أن قام حارس أمن بإطلاق النار عليهما بعد مطارده قصيرة، كما قالت الشرطة.

خلال مسح للمنطقة المحيطة، عثرت الشرطة على “جسمين مشبوهين”، خشيت بأن يكونا قنبلتين أنبوبيتين، كما قال المتحدث بإسم الشرطة.

وتم إستدعاء فريق خبراء متفجرات إلى الموقع لتحديد ما إذا كان الجسمين بالفعل عبوتين ناسفتين، وتفكيكهما إذا اقتضت الحاجة، بحسب المسؤول.

وتبلغ المصابة بجروح خطيرة حوالي (23 عاما)، بحسب منظمة نجمة داوود الحمراء.

وقال المسعف ليئور ليفي، “عندما وصلنا إلى الموقع، تم أخذنا إلى سيد… كانت غائبة عن الوعي وتعاني من إصابات جراء تعرضها للطعن في الجزء العلوي من جسمها”، وأضاف: “وضعناها في سيارة إسعاف العناية المركزة وقدمنا لها علاجا منقذا للحياة في الطريق إلى المستشفى. إنها في حالة خطيرة للغاية”.

وذكرت طواقم الإسعاف إن المصابة الأخرى، التي وُصفت جراحها بالمتوسطة، في الخمسينات من العمر.

وقال المسعف زفولون كايتي، “كانت بوعيها الكامل ولكنها تعاني من جروح جراء تعرضها للطعن في الجزء العلوي من الجسم”.

وتم نقل الضحية التي تبلغ من العمر (23 عاما) إلى مستشفى “هداسا عين كارم” في القدس للعلاج، في حين تم نقل المصابة الأخرى (58 عاما) إلى مركز “شعاري تسيدك” الطبي، بحسب نجمة داوود الحمراء.

خلال عمليات التمشيط التي أجرتها الشرطة في المنطقة، تم العثور على جسم مشبوه اعتُقد بأنه قد يكون عبوة ناسفة. وتم إستدعاء فريق خبراء متفجرات إلى المنطقة لتحديد ذلك، بحسب متحدث بإسم الشرطة.

وتقع المستوطنة، التي تضم حوالي 300 عائلة، بالقرب من شارع رقم 443، وهو شارع سريع يؤدي إلى القدس، وكان منيعا تقريبا من العنف الذي هز أجزاء مختلفة من الضفة الغربية خلال الأشهر الخمسة الأخيرة. وتقع هناك قاعدة لشرطة حرس الحدود قريبة من مدخل المستوطنة.

هذا الهجوم هو الثالث الذي يقع خلال أسبوع تقريبا داخل مستوطنة. في 17 يناير، تسلل فلسطيني إلى مستوطنة عتنئيل جنوبي الضفة الغربية، وقام بطعن دفنا مئير حتى الموت.

بعد يوم من ذلك، تسلل شاب فلسطيني آخر إلى مستوطنة تقوع جنوبي القدس وطعن امرأة، ما أدى إلى إصابتها بجروح متوسطة.