تعرضت سيدة إسرائيلية للإصابة صباح الأربعاء بعد أن قام فلسطينيون بإلقاء الحجارة على مركبات في الضفة الغربية، وورد أنهم حاولوا أيضا سحبها من سيارتها.

ولحقت أضرار بعدد من المركبات الإسرائيلية جراء تعرضها للرشق بالحجارة على يد فلسطينيين بالقرب من بيت ساحور، على الطريق المؤدي من القدس إلى مستوطنة “تكواع” في الضفة الغربية.

وقال شهود عيان أن مجوعة من الشبان قامت بفتح باب مركبة السيدة بعد توقفها وحاولت سحب المرأة خارجها. وتعرضت المستوطنة أيضا لبعض الضربات وأُصيبت بجراح طفيفة.

وتلقت السيدة (38 عاما)، العلاج على يد مسعفين من “نجمة داوود الحمراء” بالقرب من مكان الهجوم، وتم نقلها بعد ذلك إلى مركز “شعاري تسيدك” الطبي في القدس لمواصلة العلاج، بحسب “نجمة داوود الحمراء”.

وشهد طريق تكواع-القدس موجة من الهجمات ضد مركبات إسرائيلية في الأسابيع الاخيرة، وسط التصعيد في أحداث العنف في الضفة الغربية والقدس، حيث قام فلسطيني بمهاجة وقتل إسرائيليين في الأسبوع الماضي.

وقُتل 4 فلسطينيين في الموجهات مع القوات الإسرائيلية، من بينهم منفذا هجومي الطعن في القدس.

في القدس الشرقية ليلة الثلاثاء، عثرت الشرطة على 15 زجاجة حارقة جاهزة للإستعمال على سطح منزل في حي الطور.

وجاء ذلك بعد عثور الشرطة على زجاجات حارقة على سطح مسجد في المنطقة نفسها.

واعتقلت الشرطة 7 فلسطينيين من سكان القدس الشرقية بشبهة ضلوعهم في أعمال شغب وهجمات ضد إسرائيليين.

وتحقق الشرطة أيضات في تقارير تحدثت عن إلقاء زجاجات حارقة على مركبة في طريق رقم 6، أهم شارع سريع يربط شمال إسرائيل بجنوبها.

وورد أن الزجاجات الحارقة أُلقيت بالقرب من بلدة الطيرة العربية، والتي يبدو أن سقطت في الشارع من دون التسبب بإصابات أو أضرار.

ونشر روعي زمير، وهو مواطن إسرائيلي، عبر صفحته على فيسبوك أنه خلال قيادته لمركبته على طريق رقم 6، تم إلقاء زجاجات حارقة على المركبة. وقال زمير أنه قام بإبلاغ الشرطة عن الحادثة، التي التي استجابت بعد نصف ساعة وقامت بعمليات بحث عن آثار للزجاجات الحارقة على الجانب الخطأ من الطريق السريع.

في وقت سابق من ليلة الثلاثاء، أُصيب 6 رجال شرطة بجروح طفيفة في تظاهرة ضد الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها إسرائيل في الحرم القدسي في مدينة يافا العربية-اليهودية المختلطة. وتم نقل إثنين إلى مستشفى “إيخيلوف” في تل أبيب لتلقي العلاج.

في الميدان الرئيسي في المدينة، لوح سكان عرب من المدينة بالأعلام الفلسطينية وهتفوا، “بالروح بالدم نفديك يا أقصى”.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن المحتجين ينتمون إلى الجناح الشمالي المتشدد من الحركة الإسلامية.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.