ورد أن أربعة فلسطينيين اصيبوا برصاص الجيش الإسرائيلي صباح الإثنين خلال مظاهرات عند الحدود مع قطاع غزة.

وأعلنت وزارة الصحة التي تديرها حماس أن الاربعة اصيبوا في شرق قطاع غزة، ويعانون من اصابات متفاوتة، بحسب اذاعة “كان”.

وورد أن المتظاهرون اصيبوا خلال “مسيرة الشاحنات” التي تجرى عند الحدود بواسطة استخدام شاحنات، وحيث ينادي مئات الفلسطينيين لرفع الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة.

وتدعي اسرائيل أن الحصار ضروري لمنع تهريب الاسلحة الى داخل القطاع.

وقال الجيش انه رد بأساليب تفرقة حشود.

وورد أن اكثر من 100 فلسطيني اصيب خلال مظاهرات حدودية يوم الجمعة. وبحسب ما ورد شارك حوالي 6000 شخص في المظاهرات. وقال الجيش الإسرائيلي إن بعض المتظاهرين ألقوا الحجارة والعبوات الناسفة على السياج الحدودي، وأن الجنود ردوا بوسائل أقل فتكا وبالذخيرة الحية في بعض الحالات عندما حاول مشتبه بهم إلحاق أضرار بالحدود أو اختراقها.

وأجرى مسؤولون أمنيون مصريون محادثات مع قادة فلسطينيين في الأيام الأخيرة هدفت في جزء منها إلى منع تصعيد جديد بين إسرائيل وقطاع غزة الذي تحكمه حماس.

وكانت هناك مخاوف من تجدد التوترات بعد أن قتلت إسرائيل قائدا ميدانيا لحركة حماس عند الحدود في 11 يوليو، ما دفع الحركة الإسلامية إلى التوعد بالانتقام. وأشارت إسرائيل في وقت لاحق إلى أنها أطلقت النار عن طريق الخطأ، قائلة إن تحقيقا أوليا أظهر أن الجنود ظنوا خطأ أن أحد أعضاء حماس ويُدعى محمود أحمد صبري الأدهم، كان مسلحا، ولكن كان كما يبدو ناشطا يحاول منع شبان فلسطينيين من اختراق السياج الحدودي.

شاب فلسطيني يستخدم مقلاع لرشق حجارة باتجاه جنود اسرائيليين خلال اشتباكات بين المتظاهرين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية عبر السياج الشائك خلال مظاهرة حدودية بالقرب من رفح جنوب قطاع غزة في 19 يوليو، 2019. (SAID KHATIB / AFP)

وفي 19 يوليو، قال الجيش الإسرائيلي أن صاروخين اطلقا من قطاع غزة باتجاه الاراضي الإسرائيلية، بدون وقوع اصابات أو اضرار. وبشكل استثنائي، لم يرد الجيش الإسرائيلي على الهجوم.

وسيطرت حركة حماس على قطاع غزة من السلطة الفلسطينية التي مقرها في الضفة الغربية، وتحكم القطاع منذ ذلك الحين.

بموجب اتفاق هش لوقف إطلاق النار توسطت فيه مصر ومسؤولون من الأمم المتحدة في أعقاب تصعيد حاد في مايو، ستقوم إسرائيل بتخفيف جوانب من الحصار المفروض على القطاع الساحلي مقابل الهدوء النسبي. وتؤكد إسرائيل أن الحصار ضروري لمنع دخول الأسلحة إلى غزة التي يمكن استخدامها في الهجمات ضدها.

على مدار العام ونصف العام الماضيين، خاض الجانبان عدة جولات من العنف – حيث أطلقت الفصائل الفلسطينية قذائف الهاون والصواريخ على المدن والبلدات الإسرائيلية، ورد الجيش الإسرائيلي بغارات جوية. وهناك أيضا مظاهرات حدودية اسبوعية خلال هذه الفترة.