هاجم فلسطينيون حافلة عسكرية إسرائيلية دخلت عن طريق الخطأ مخيم قلنديا ليلة الأحد، ما أدى إلى إصابة ثلاثة جنود وشرطي حرس حدود، بحسب مسؤولين.

ودخلت الحافلة قلنديا، شمال القدس، بعيد الساعة السابعة مساء لأسباب غير معروفة حتى الآن.

وسرعان ما حاصر سكان المخيم الحافلة وبدأوا برشقها بالحجارة، وفقا للجيش.

ردا على ذلك، قام الجنود الإسرائيليون بإطلاق أعيرة نارية في الهواء لإخافة الحشد.

وتم استدعاء وحدة من عناصر شرطة حرس الحدود الذين تمركزوا في مكان قريب للمساعدة. وقال متحدث باسم الشرطة إن عناصر حرس الحدود قاموا ب”استخدام واسع” للغاز المسيل للدموع ووسائل أخرى أقل فتكا لتفريق الحشود.

وأصيب جندية وجنديان آخران وشرطي حرس حدود جراء إلقاء الحجارة وتم نقلهم إلى مركز “شعاري تسيدك” الطبي لتلقي العلاج. ولم ترد تقارير فورية عن سقوط إصابات فلسطينية.

بعد دقائق قليلة، تم اقتياد الحافلة إلى خارج قلنديا.

وقام عناصر حرس الحدود باعتقال ثلاثة فلسطينيين للاشتباه بمشاركتهم في أعمال العنف.

بحسب المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية فإن أحد المشتبه بهم هو من سكان قلنديا، والآخر من مدينة رام الله القريبة، أما الثالث فلم يكن يحمل أوراقا ثبوتية عند اعتقاله.

وقال الجيش إنه تم فتح تحقيق لمعرفة سبب دخول الحافلة إلى المخيم الفلسطيني.

في السنوات الأخيرة دخل عدد من المركبات العسكرية الإسرائيلية عن طريق الخطأ إلى البلدات والمدن الفلسطينية، مما أدى في كثير من الأحيان الى اشتباكات مع السكان المحليين.

في كثير من هذه الحالات كان السبب في دخول المناطق الفلسطينية هو اعتماد الجنود على تطبيقات ملاحة مرورية، مثل تطبيق “ويز” التابع ل”غوغل”، بدلا من دراسة الطريق الصحيح كما هو مطلوب وفقا للبروتوكول العسكري.