أُصيب خمسة ركاب – أربعة إسرائيليين وفلسطيني واحد- بجروح طفيفة مساء الثلاثاء عندما تم رشق حافلة كانوا يستقلونها بالحجارة لدى مرورها عبر حي الطور في القدس الشرقية.

وتعرضت سيارتان لرشق بالحجارة في الحي الذي تسكنه أغلبية عربية.

وأُصيب ثلاثة إسرائيليين تتراوح أعمارهم بين 16 و17 عاما بجروح طفيفة من الزجاج المكسور وتم نقل سيدة فلسطينية في الخمسينات من عمرها إلى المركز الطبي “هداسا عين كارم” لتلقي العلاج. ووصفت جروح إسرائيلي آخر ب”الطفيفة جدا” التي لم تتطلب العلاج في المستشفى.

وقامت قوات الأمن بتمشيط المنطقة بحثا عن الجناة، الذين يُعتقد أنهم فلسطينيون.

في يوليو، أقرت الكنيست مشروع قانون من شأنه أن يعتبر راشقي الحجارة على سيارات مدنية كمجرمين وإرسالهم إلى السجن لمدة تصل إلى 10 أعوام، دون الحاجة إلى إثبات نية الإساءة في أعمالهم. يسمح التشريع الجديد أيضا بالسجن لفترة قصوى مدتها 20 عاما إن أثبت أن راشقي الحجارة قصدوا إلحاق الأذى.

ويستهدف فلسطينيون سيارات إسرائيلية على طرق القدس الشرقية أو الضفة الغربية بالحجارة على أساس شبه يومي، في حين أن الإشتباكات بين الفلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس الشرقية غالبا ما تشمل إلقاء الحجارة من قبل المتظاهرين.