تم إطلاق النار على القوات الإسرائيلية ليلة أمس الإثنين في بلدة قلنديا في الضفة الغربية شمال القدس.

حيث قدم الجنود إلى مخيم قلنديا في وقت متأخر من الليل لإعتقال نشطاء يشتبه بإنتمائهم لحركة حماس، مما أدى إلى احتجاجات عنيفة من قبل السكان، الذين ألقوا الحجارة وأطلقوا النار على القوات الإسرائيلية، قال متحدث بإسم الجيش الإسرائيلي.

في رد على ذلك، أطلق الجنود النار لتفريق الحشد، قال ضابط في الجيش. ولم يبلغ عن وقوع إصابات في  أي من الجانبين.

تم نقل مشتبه بهم والذين يعتقد أنهم شاركوا في إطلاق النار إلى وكالة الشاباك للتحقيق معهم.

كانت قلنديا نقطة اشتباكات خلال أعمال العنف الأخيرة، مع خروج عدد من المهاجمين من المدينة. الأسبوع الماضي، قام فلسطينيان من مخيم قلنديا يتنفيذ هجوم طعن خارج مدينة القدس القديمة والذي قتل خلاله إسرائيليين إثنيين. قتل المهاجمان برصاص قوات الأمن خلال الحادث، وهم كعنان أبو هباش وعيسى عساف.

في 18 ديسمبر، أصيب فلسطيني جراء اطلاق نار عليه أثناء محاولته قيادة سيارته بإتجاه قوات الأمن لدهسمهم عند معبر قلنديا قرب رام الله. لم يصب إسرائيليين في الحادث.

في بلدة جنين بالضفة الغربية ليلة الاثنين، تم القاء قنبلة حارقة على الجنود في بلدة جنين بالضفة الغربية. ولم يبلغ عن وقوع اي إصابات في هذا الحادث ايضا.

كثف الجيش الإسرائيلي من مداهمته الليلية الروتينية في مدن وقرى الضفة الغربية كما تستمر موجة هجمات الطعن، وإطلاق النار وهجمات الدهس في جميع أنحاء البلاد. قتل أكثر من 20 إسرائيليا في مثل هذه الهجمات منذ شهر اكتوبر.

قال الجيش الإسرائيلي أنه اعتقل ثمانية من المشتبه بهم الفلسطينيين ليلة الإثنين. يشتبه أحد المعتقلين بضلوعه المباشر في الهجمات الأخيرة على المدنيين وقوات الأمن، قال الجيش.

وإستعد الجيش لهدم منازل الفلسطينيان اللذان نفذا هجوما في وقت سابق من هذا الأسبوع.

أجرى مهندسين عسكريين في الجيش الإسرائيلي فحصا ما قبل الهدم لمنازل المهاجمين الفلسطينيين محمود ونور سابانا في قرية قباطية في الضفة الغربية. تم اطلاق النار على الإثنين وقتلهما يوم الأحد خلال هجوم طعن ضد جندي إسرائيلي في قرية جنوب نابلس.

أصيب جندي بجروح متوسطة خلال الهجوم، وأصيب الآخر بجروح خفيفة جراء إطلاق رصاص موجه ضد المهاجمان، قال مساعدين طبيين للجيش.

أنتقدت إجراءات هدم منازل عائلات المهاجمين من قبل جماعات غير حكومية، ولكن دافع مسؤولون عن استخدامها كرادع ضد هجمات مستقبلية. يزعم المنتقدون، أنه بالإضافة إلى كونها شكلا من أشكال العقاب الجماعي، يمكن أن يقوم هدم المنازل بتحفيز أفراد أسرة الهاجمينعلى شن هجمات مستقبلية بأنفسهم.

ساهم طاقم تايمز أوف إسرائيل في هذا التقرير.