بعد يوم من تشييع جثامين الفتيان الإسرائيليين غيل-عاد شاعر ونفتالي فرنكل وإيال يفراح، إزداد التوتر بين العرب واليهود. في هذه الأثناء، تبحث الحكومة كيفية الرد على جريمة القتل. إبقوا مع التايكز أوف إسرائيل مع تغطية حية على مدار اليوم.

11:13 القتيل هو محمد حسن أبو خضير، 16 عاما
إستطاعت الشرطة تحديد هوية الشاب الذي عُثر على جثته في “غابة القدس” في وقت سابق من اليوم، وهو محمد حسن أبو خضير، 16 عاما.

11:03 قائد الشرطة: التحقيق مستمر في مقتل الفتى العربي

قال قائد شرطة القدس يوسي بريانتي أن الشرطة تواصل التحقيق في مقتل أحد سكان القدس الشرقية، والذي تم العثور على جثته في “غابة القدس” في وقت سابق من اليوم.

وقال بريانتي، “لم نتمكن بعد من تحديد ما إذا كان دافع [القتل] قوميا أو جنائيا”، وتابع، “نحن نحقق في كل الإحتمالات”.

وطالب قائد الشرطة أيضا الجمهور “بضبط النفس، والإمتناع عن التوصل إلى إستنتاجات وإنتظار تطورات جديدة في التحقيق”.

وقال، “علينا التصرف بمسؤولية في الوقت الحالي”.

10:56 الإشتباه بعملية “دفع الثمن” بالقرب من نابلس
ذكر الفلسطينيون وقوع عملية إعتداء عنصري في بلدة “عقربة” بالقرب من نابلس ومستوطنة “إيتمار” الإسرائيلية.

وقال سكان أن عبارة “دفع الثمن، الإنتقام اليهودي” كُتبت صباح اليوم على جدار في البلدة، وأحرق مخزن يحتوي على أغذية للأغنام والماعز.

وتحقق الشرطة في الحادث.

10:41 إغلاق الحرم القدس
بعد أربعة أيام من بداية شهر رمضان، قامت قوات الأمن الإسرائيلية بإغلاق الحرم القدسي خشية وقوع إضطرابات بين المصلين وعناصر الشرطة.

واتٌخذ قرار إغلاق الموقع بعد أن قام ملثمون بإلقاء الحجارة على قوات الشرطة في مجمع الحرم القدسي.

ولم تقع أية إصابات.

10:38 محتجون يلقون قنابل على عناصر الشرطة في القدس الشرقية
اندلعت إشتباكات بين سكان القدس الشرقية وقوات الأمن الإسرائيلية بعد العثور على [ثة فتى يبلغ من العمر 15 عاما في “غابة القدس”، وعليها علامات عنف.

وتم إلقاء ثلاث عبوات ناسفة يدوية الصنع على أفراد الشرطة بالقرب من شعفاط، على سكة حديد القطار الخفيف. وانفجرت واحدة من العبوات الناسفة، بينما تم إبطال مفعول الأخرتين على أيدي خبراء متفجرات.

في هذه الأثناء، قام شبان بإلقاء الحجارة على قوات الأمن الإسرائيلية في حي بيت حنينا.

وتم نقل أحد سكان المنطقة إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وتأتي هذه الإشتباكات بعد يوم من تشييع جثامين الفتيان الإسرائيليبن الثلاثة في “موديعين”. بعد الجنازة، إجتاحت مجموعة شبان غاضبين وسط مدينة القدس، وتم إعتقال 40 شخصا لقيامهم بالإعتداء على عرب.

في هذه الأثناء، واصل الجيش الإسرائيلي يوم الأربعاء بحثه عن مروان قواسمة، 29 عاما، وعامر أبو عيشة، 32 عاما، الذين يشتبه بمسؤوليتهما عن إختطاف وقتل إيال يفراح ونفتالي فرنكل وغيل-عاد شاعر في 12 يونيو. وقام الجيش بإعتقال 39 فلسطينيا ليلة الثلاثاء، كما ذكرت وكالة “معا” الفلسطينية.

واجتمع المجلس الوزاري الأمني مساء يوم الثلاثاء لمناقشة طبيعة الرد الإسرائيلي على جريمة القتل، ولكن لم ترد تقارير فورية عما تم التوصل إليه. وفي جلسة عُقدت في وقت سابق من الأسبوع لم يتم التوصل إلى قرار نهائي وأشارت تقارير عن وجود إنقسام بين الوزراء بشأن طبيعة الرد.