ألقى محتجون الحجارة وهاجموا محطة وقود ومتجر بالقرب من خط إلتماس بين الطرفين الشرقي والغربي مساء الأحد، حيث شهدت العاصمة أسوأ موجة عنف منذ مقتل فتى فلسطيني في شهر يونيو.

وقام المحتجون- الغاضبون بسبب وفاة فتى من القدس الشرقية متأثراً بجروح أصيب به قبل أسبوع بعد أن أطلقت الشرطة علية النار خلال إشتباكات- بنهب محطة الوقود وإلقاء الزجاجات الحارقة في حي التلة الفرنسية في العاصمة.

ولم تقع إصابات في محطة الوقود، ولكن لحقت أضرار جسيمة بالمتجر ومحطة الوقود بعد إحراقها.

ولم تقم الشرطة بأية إعتقالات حتى الآن، وفقاً للإذاعة الإسرائيلية.

وقام ملثمون أيضاً بإلقاء الحجارة على القطار الخفيف بالقرب من حي شعفاط، ولم تلحق أضرار بالقطار ولم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات، وتم إلقاء الحجارة أيضاً على المركبات وأفراد الشرطة في العيساوية والطور، وأصيب سائقان بجروح طفيفة في الهجمات.

وأدان رئيس بلدية القدس نير بركات هذه الحوادث ودعا إلى رد قاس، وأضاف: أنه على إتصال مع قائد الشرطة المحلية وأن البلدية على إستعداد لتقديم المساعدة عند الضرورة لوقف العنف.

وتختلف السلطات مع عائلة محمد عبد المجيد سنقرط (16عاما)، حول سبب الجراح التي أدت إلى وفاته بعد إطلاق النار علية من قبل الشرطة خلال إشتباكات يوم الأحد الماضي.

وتوفي سنقرط، من وادي الجوز، متأثراً بجراحه في مستشفى هداسا عين كيريم في القدس، حيث تلقى العلاج.

وتقول عائلة سنقرط أنه تم إطلاق النار على إبنها من مسافة قريبة برصاص مغلف بالمطاط.

من جهتها، رفضت الشرطة إدعاء العائلة، وقالت أنه تم إطلاق النار على ساقه وبعد ذلك سقط الفتى على الأرض وأصيب برأسه بعد سقوط.