اشتبكت الشرطة مع محتجين قاموا بإلقاء الحجارة في الحرم القدسي لليوم الثاني على التوالي صباح يوم الأربعاء، وفقا لما ذكرته الشرطة.

وقالت الشرطة أنه لم تقع إصابات. وظلت القوات متمركزة في الحرم القدسي لمنع أية اضطرابات أخرى، وفقا للمتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفيلد.

مع ذلك، قالت مصادر فلسطينية لوكالة “معا” الإخبارية أن أربعة أشخاض أصيبوا عندما قامت الشرطة بإستخدام الأعيرة المطاطية وقنابل الصوت لتفريق الحشود.

وبدأت الاضطرابات عندما قام محتجون بإلقاء الحجارة على الشرطة عند باب المغاربة، وبعد ذلك دخلت وحدات من الشرطة إلى المنطقة.

يوم الثلاثاء، أصيب شرطي إسرائيلي عندما قام فلسطينيون بإلقاء الحجارة على مجموعة من اليهود كانت تزور الحرم القدسي.

يوم الاربعاء هو “يوم القدس”، حيث يحتفل اليهود بذكرى الاستيلاء على البلدة القديمة من الأردن في حرب السبعة أيام في عام 1967. وقالت الشرطة أنها تخطط لتشديد تواجدها الأمني في البلدة القديمة، حيث من المقرر أن تنتهي مسيرة انطلقت من حديقة “ساكر” بعد ظهر يوم الأربعاء.

وقالت مؤسسة الوقف، المسؤولة عن إدارة الحرم القدسي، يوم الثلاثاء أن متشددين يخططون القيام بمسيرة في المسجد الأقصى للاحتفال بهذه المناسبة. مع ذلك، فإن المسيرة لن تدخل مجمع الحرم القدسي، ولكنها ستنتهي عند حائط المبكى.

وازدادت حدة الخلاف بين الأسرائيليين والعرب حول الحرم القدسي في الأشهر الأخيرة، حيث تنافس سياسيون ونشطاء من اليمين في الكنيست على تمرير تشريعات من شأنها السماح لليهود بالصلاة في الموقع، الذي يعتبر الأكثر قداسة في اليهودية.

يوم الإثنين، قام البابا بجولة في الموقع، ودعا المجموعات لعدم استخدام العنف بإسم الله.