وقعت إشتباكات بين متظاهرين مسلمين وقوات الأمن الإسرائيلية في باحة المسجد الأقصى في القدس لليوم الثالث على التوالي الثلاثاء.

واحتشد محتجون شبان في محيط المسجد وقاموا بإلقاء الحجارة باتجاه الشرطة التي دخلت الموقع بأعداد كبيرة وردت بإستخدام القنابل الصوتية، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس. وقام المحتجون أيضا بإلقاء المفرقعات باتجاه الشرطة، بحسب موقع “واينت” الإسرائيلي.

وقام المحتجون، الذين كما يبدو كانوا قد إحتشدوا في الموقع ليلا، بوضع حواجز لمنع الشرطة من إغلاق أحد أبواب المسجد، وفقا لـ”واينت”. عندما فتح الحرم أبوابه صباح الثلاثاء، بدأوا بإلقاء الحجارة عند باب المغاربة، وهي نقطة وصول إلى الموقع من ساحة حائظ البراق والباب الوحيد الذي بإمكان غير اليهود الدخول عبره، وتواصل إلقاء الحجارة حتى وصول الشرطة.

وبدأت الإشتباكات صباح الأحد، بعد أن عثرت قوات الأمن على قنابل أنبوبية في الموقع – المقدس لليهود والمسلمين – في عملية تم تنفيذها مع إستعداد اليهود للإحتفال برأس السنة العبرية. وكان جهاز الشاباك قد نبه الشرطة الإسرائيلية إلى المخبأ، الذي يبدو أنه محاولة من الشبان الفلسطينيين لتخزين القنابل والحجارة إستعدادا لإحتجاجات عنيفة منظمة.

الإثنين، أُصيب رجل شرطة وشاب يهودي بجراح مع تجدد الإشتباكات، وتم إعتقال 9 أشخاص.

وتعهد مفتش الشرطة بنتسي ساو الأحد بأنه لم يسمح للمحتجين بتهديد أمن الزوار في الموقع، في حين حذر وزير الأمن العام غلعاد إردان من أن الوصول إلى الموقع قد يتأثر بعد إكتشاف القنابل الأنبوبية.

وسيلتقي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مساء الثلاثاء بمسؤولين سياسيين وأمنيين كبار لمناقشة الرد الإسرائيلي على إندلاع أعمال العنف.

وقالت الشرطة الأحد أنها دخلت الحرم القدسي لضمان ألا يتعرض الشبان المسلمون المتواجدون هناك إلى الزوار اليهود أو السياح خلال ساعات الزيارة الصباحية.