أشادت “رابطة مكافحة التشهير” بحزب المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل لتنديده بحركة المقاطعة وسحب الإستثمارات وفرض العقوبات (BDS) ووصفها بـ”معاداة للسامية فظة”.

وقال حزب “الإتحاد الديمقراطي المسيحي”، بحسب “رابطة مكافحة التشهير” أنه”من يقف اليوم تحت علم حركة BDS ويدعو إلى مقاطعة السلع والخدمات الإسرائيلية، يتحدث نفس اللغة التي دُعي من خلالها الناس إلى عدم الشراء من اليهود (…) هذا ليس إلا معاداة للسامية فظة”.

وقال المدير التنفيذي لـ”رابطة مكافحة التشهير” جوناثان غرينبلات في بيان صحفي: “من المهم للغاية أن أكبر حزب في ألمانيا والسلطة الأخلاقية لألمانيا الحديثة أشارت بوضوح إلى الصلة بين BDS ومعاداة السامية”.

وأضاف: “في الوقت الذي تتصاعد فيه الجهود لعزل إسرائيل ونزع الشرعية عنها، من المهم للغاية أن يقوم قادة المجتمع بإتخاذ موقف والإعلان عنه”.

ميركل، التي تواجه ضغوطا متزايدة لإتباع سياسات أكثر يمينية قبيل الإنتخاب في العام المقبل، أزعجت البعض في وقت سابق من الأسبوع بعد اعتمادها خطا متشددا حول إندماج المهاجرين، بما في ذلك دعوتها لحظر النقاب.

وقالت ميركل خلال المؤتمر السنوي لحزب وسط اليمن الثلاثاء: “يجب حظر النقاب أينما كان ذلك ممكنا من الناحية القانونية”.

عارضة إستراتيجيتها لمحاربة موجة الشعبوية التي غزت حلفاء رئيسيين لها في الخارج، تعهدت ميركل بعدم تكرار الأرقام القياسية التي سجلها تدفق اللاجئين في العام الماضي، وأكدت أيضا على أنه من الشرعي أن تتوقع ألمانيا من القادمين الجدد الإندماج في المجتع الألماني.

ميركل، التي قادت ألمانيا في الأعوام 11 الأخيرة، أكدت في الشهر الماضي بأنها سترشح نفسها لولاية رابعة لكنها أقرت بأن الإنتخابات هذه المرة ستكون “أكثر صعوبة” من أي إنتخابات خاضتها.

وقالت الزعيمة الألمانية بأن الإنتخابات في العامة المقبل”لن تكون نزهة في الحديقة”، في الوقت الذي تشهد فيه ألمانيا إنقساما عميقا، لكنها حضت السكان على البقاء “مشككين إزاء الأجوبة السهلة”.

ساهمت في هذا التقرير وكالة فرانس برس.