صرح قيادي حماس في الضفة الغربية، إسماعيل هنية، يوم الأحد أن “لا قوة في الأرض” قادرة على وقف موجة العنف الحالية ضد الإسرائيليين.

هنية، الذي يُعتبر القائد الفعلي في غزة، قال في خطاب متلفز أمام تظاهرة في بيروت بأن الفلسطينيين “في الميدان” يجسدون الوحدة الوطنية، ودعا إلى تعميق هذه الوحدة في المستوى السياسي أيضا، بحسب ما ذكرته وكالة “معا” الفلسطينية للأنباء.

وقال هنية، “لن تنجح قوة في الأرض في إخماد انتفاضة القدس”.

وأضاف هنية، “جاهزون في كل المستويات للوحدة الميدانية والسياسية والاتفاق على إستراتيجية وطنية موحدة لحماية الانتفاضة واستعادة الحق الفلسطيني والبقاء في مربع الثوابت والمبادئ الوطنية”.

وتابع قائلا: “هناك من اعتقد بأن شعبنا تعب من الانتفاضات والثورات والمقاومة وهناك من رسم سياسته واستراتيجيته على أساس أن شعبنا لن ينهض مجددا، إلا أن انتفاضة القدس جاءت وأفشلت كل مخططاتهم”.

وجاءت تصريحات هنية في أعقاب خطبة ألقاها في وقت سابق من هذا الشهر في غزة، حث فيها على مزيد من الهجمات ودعا إلى “تعزيز وزيادة” المقاومة الفلسطينية المسلحة ضد إسرائيل. وأكد القيادي في حماس على أن العنف هو “الطريق الوحيد الذي سيؤدي إلى التحرير”.

وتحكم حركة حماس قطاع غزة التي تقع بين مصر وإسرائيل ومنفصلة عن الضفة الغربية. وشهد القطاع ثلاث حروب بين إسرائيل وحماس منذ عام 2008، ولكنه حافظ على هدوء نسبي وسط موجة الإضطرابات الأخيرة في إسرائيل والضفة الغربية.

في الأسابيع الأخيرة، إخترق فلسطينيون من غزة السياج الحدودي مع إسرائيل مرات عدة، كما وقاموا بتنظيم تظاهرات إحتجاجية تضامنا مع الفلسطينيين في الضفة الغربية التي تشهد مواجهات متكررة بينهم وبين القوات الإسرائيلية. وتحدث أنباء عن مقتل 12 فلسطينيا في المواجهات الأخيرة بين متظاهرين من غزة وبين الجنود الإسرائيليين.

وصعدت موجة من هجمات الطعن الضفة الغربية والقدس وفي إسرائيل، إلى جانب مواجهات، من مخاوف إندلاع إنتفاضة ثالثة.

وكان قادة حماس قد أشادودا بمنفذي الهجمات في الأيام الأخيرة، وازدادت دعواتهم للفلسطينيين في الضفة الغربية بتنفيذ هجمات ضد إسرائيليين. حركة حماس ملتزمة علنا بتدمير إسرائيل.

ساهم في هذا التقرير طاانتفاصة قم تايمز أوف إسرائيل.