أسقطت طائرة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي طائرة بدون طيار حلقت من قطاع غزة باتجاه البحر الأبيض المتوسط بعد ظهر الخميس، وفقا لما أعلنه الجيش.

وأشار الجيش إلى أن الطائرة بدون طيار لم تدخل أو تحلق أبدا فوق الأراضي الإسرائيلية.

وتحطمت الطائرة بدون طيار في المياه قبالة سواحل غزة.

وجاء في بيان للجيش إن “الجيش الإسرائيلي لن يسمح بأي خرق للمجال الجوي [الإسرائيلي] وسيعمل بحزم ضد أي محاول لفعل ذلك”.

ولم ينشر الجيش تفاصيل فورية حول حجم الطائرة أو وتصميمها.

حركة حماس من جهتها لم تؤكد على الفور إطلاقها لطائرة بدون طيارة؛ مع ذلك، في الماضي قالت الحركة المسيطرة على القطاع إن بحوزتها قدرات كهذه.

وكانت هناك حالات نادرة تم فيها إطلاق طائرات بدون طيار من قطاع غزة إلى داخل إسرائيل. حادثة مشابهة وقعت في شهر سبتمبر الماضي. في هذه الحالة أيضا نجحت طائرة سلاح الجو الإسرائيلي بإسقاط طائرة بدون طيارة أطلقتها حماس من قطاع غزة.

وقال المتحدث بإسم الجيش الإسرائيلي، اللفتنانت كولونيل بيتر ليرنر، في ذلك الوقت إن “حماس تعمل على تطوير قدراتها في مجال الطائرات بدون طيار، خاصة في العامين الاخيرين”.

بالإضافة إلى ذلك، تم إرسال طائرة بدون طيار من غزة في عام 2014، وتم إطلاق مجموعة من هذه الطائرات خلال الحرب في القطاع في عام 2014.

ومنعت وزارة الدفاع عدد من المحاولات لتهريب طائرات بدون طيار صغيرة وتجارية إلى داخل قطاع غزة.

في شهر مايو، تم  اعتراض شحنة من الطرود المرسلة عبر خدمات البريد الإسرائيلية في طريقها إلى قطاع غزة، وتضمنت هذه الطرود طائرات بدون طيار تم تفكيكها ومناظير بندقيات وأجهزة راديو وأجهزة لتحسين إشارة الهاتف المحمول واجهزة إرسال فيديو، بحسب بيان صادر عن وزارة الدفاع.

في شهر فبراير، أحبطت سلطة المعابر الحدودية التابعة للوزارة محاولة لتهريب عدد من الطائرات بدون طيارة بأحجام وأنواع مختلفة، إلى داخل القطاع الساحلي.

الطائرات بدون طيار، التي كانت مجهزة جميعها بكاميرات ذات جودة، كانت معدة كما يبدو لإستخدامها في التجسس على أهداف إسرائيلية، وفقا لوزارة الدفاع.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.