تم الخميس سحب لائحة إتهام موجهة ضد ناشط من اليمين الإسرائيلي بشبهة مهاجمته لسيدة فلسطينية في باحة المسجد الأقصى.

وتم إسقاط التهم الموجهة ضد يهودا غليك بعد أن قال مكتب المدعي العام بأن شهادة السيدة قد تكون كاذبة. السيدة كانت قد اتهمت غليك بدفعها، ما أدى إلى كسر ذراعها.

بسبب لائحة الإتهام، مُنع غليك بداية من زيارة الحرم، ولكن في وقت لاحق تم تخفيف الحظر إلى زيارة واحدة شهريا. ولم يتضح إذا كان إسقاط التهم سيعني أيضا رفع القيود المفروضة عليه بالكامل.

وقال غليك خلال الإجراءات في المحكمة المركزية في القدس، بحسب ما نقلته صحيفة “هآرتس”، “هناك الكثيرون هنا الذين ينبغي عليهم القيام بمحاسبة النفس، ولكن في الوقت الحالي أنا لست معنيا بذلك، فقط في شكر الله”.

ويرأس غليك، الذي وُلد في الولايات المتحدة، مجموعة تدعو إلى زيادة الحقوق اليهودية في الحرم القدسي. في عام 2014 أُصيب بإصابة خطيرة في محاولة لإغتياله في القدس بيد مسلح فلسطيني.

ضمن عمله كمرشد سياحي، يقوم غليك أيضا بإرشاد مجموعات زوار يهود في الحرم القدسي لكسب رزقه. وهو أيضا على رأس قائمة أعضاء حزب “الليكود” لدخول الكنيست.