صوتت الجمعية الطلابية في جامعة ميشيغان ضد قرار يسعى إلى سحب الاستثمارات من عدة شركات تعمل مع إسرائيل، حيث صوت 25 ضد القرار مقابل 9 مؤيدين، وفقًا لصحيفة “مشيشغان ديلي”.

ومن بادر باقتراح “حكومة الطلاب المركزية” هي مجموعة “اتحاد الطلاب من أجل الحرية والمساواة” المناصرة للفلسطينيين. وفي حال المواففة عليه كان هذ القرار سيدعو الجامعة إلى وقف التعامل مع أربع شركات تقول المجموعة بأنها متورطة بانتهاكات إسرائيلية لحقوق الانسان في الأراضي الفلسطينية:جنرال إلكتريك وكاتربيلار وهايدلبرغ سيمنت ويونايتد تكنولوجيز.

وحاربت القرار المجموعة الطلابية هيليل وكذلك عدد من الاخويات والجمعيات النسائية.

التصويت على المسالة كان محط نقاش محتدم في الأسابيع الأخيرة، حسبما أفادت “مشيغان ديلي”، حيث قام كل طرف بشرح موقفه بشكل حماسي. واستقبل قرار حكومة الطلاب المركزية بتأجيل التصويت على الاقتراح إلى أجل غير مسمى بغضب واحتجاجات من قبل الأنصار، وقال مايكل بروب، رئيس “حكومة الطلاب المركزية”، أنه سيحث الجمعية على إعادة النظر في موقفها.

ووصلت التوترات يوم الثلاثاء إلى ذروتها عندما شارك المئات من الأشخاص من الطرفين بالاحتشاد في اجتماع “حكومة الطلاب المركزية” عندما ناقش أعضاء اللجنة طرح الاقتراح مرة أخرى على الطاولة. مع أن اللجنة قررت في نهاية المطاف التصويت على هذا الاقتراح، سقط الاقتراح بأغلبية 25-9.

في هذه الأثناء يحاول طلاب في جامعة لويولا بإقناع رئيس الحكومة الطلابية هناك باستعمال حق النقض ضد قرار سحب استثمارات مماثل.

وصوتت الجمعية الحكومية الطلابية في 18 مارس على اقتراح يدعو الجامعة إلى سحب استثماراتها من ثماني شركات التي توفر معدات لإسرائيل لاستخدامها في الضفة الغربية. التصويت على هذا الإجراء الذي جاء بمبادرة من منظمة لويولا الطلابية للعدل في فلسطين مر بأغلبية 26-0 مع امتناع اثنين عن التصويت.

وأصدرت الجامعة بيانًا قالت فيه أن القرار الذي صدر من قبل الحكومة الطلابية لا يمثل موقف الجامعة.

ساهمت في هذا التقرير جي تي إ.

تابعونا على تويتر