اتفق وزير المالية موشيه كحلون ونظيره الأمريكي، وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوشين، الثلاثاء على تشكيل فريق مشترك لتحسين فرض العقوبات المالية على إيران في مجال التكنولوجيا المتقدمة، بحسب ما أعلنه مكتب كحلون.

في شهر مايو أعلنت الولايات المتحدة عن انسحابها من الاتفاق النووي مع إيران لعام 2015 وإعادة فرض العقوبات على طهران على مرحلتين، في أغسطس ونوفمبر.

في لقاء عُقد في واشنطن – هو الرابع بين الاثنين منذ تولي منوشين منصبه في يناير 2017 – اتفق الوزيران على أن مسؤولية فرض العقوبات ستقع على عاتق وزارتي المالية في كلا البلدين.

وسيتكوّن الفريق من خبراء إسرائيليين وأمريكيين من كلا الوزارتين، بحسب بيان صدر عن وزارة المالية يوم الأربعاء ونقلته وسائل إعلام ناطقة بالعبرية.

وقال كحلون إن “العقوبات الاقتصادية التي تفرضها الولايات المتحدة على إيران تثبت نفسها”، وأضاف “إنها تساهم في إزالة التهديدات على أمن إسرائيل والعالم بأكلمه، ولهذا علينا أن نشكر الولايات المتحدة”.

وأضاف: “لقد هدف اللقاء مع وزير الخزانة ستيفن منوشين إلى مواصلة تعميق العلاقات الإستراتيجية المالية معنا. سيكون للفريق المشترك الذي سيتم تشكيله دورا هاما في تشديد العقوبات على إيران”.

كما ناقش الوزيران التعاون المالي في مسائل متعلقة بالضرائب، ولكن لم يكن هناك أي تطور فيما يتعلق بإصلاحات الضرائب الأمريكية التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وكثُر النقاش حولها، والتي يمكن أن تدفع شركات أمريكية إلى ترك دول أخرى – من ضمنها إسرائيل – والعودة إلى الولايات المتحدة.

بعد اللقاء، التقى كحلون أيضا بمبعوث ترامب إلى الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، وناقش معه النهوض بمشاريع إسرائيلية-فلسطينية مشتركة بدعم أمريكي.

اللقاء السابق بين الوزيرين عُقد في شهر مايو، عندما وصل منوشين إلى إسرائيل ضمن وفد أمريكي للمشاركة في حفل افتتاح سفارة بلاده الجديدة في القدس.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.