وافقت إسرائيل والسلطة الفلسطينية على المضي قدما في خطط بناء خط أنابيب غاز إلى غزة في محاولة لتعزيز إمدادات الطاقة والمياه إلى القطاع الفلسطيني المحاصر.

وتواجه غزة أزمة طاقة حادة، حيث تستخدم السلطات هناك نظام تقنين 8 ساعات بدون كهرباء و8 ساعات مع كهرباء. محطة توليد الطاقة الوحيدة في غزة تعمل عادة بنصف طاقتها.

وقال مصدر في السلطة الفلسطينية لتايمز أوف إسرائيل إن المسؤولين الفلسطينيين أُبلغوا بأن القيادة الإسرائيلية أعطت الضوء الأخضر للمضي قدما بالخطط الثلاثاء. ومن المتوقع أن يقدم الإسرائيليون والفلسطينيون طلبا مشتركا للحصول على تمويل لخط الأنابيب من عدد من الدول المانحة. ومن المقرر أن تجتمع لجنة تضم ممثلين عن هذه الدول المانحة في نيويورك في وقت لاحق من هذا الشهر.

وجاء هذا الإتفاق وسط عدد من الإتفاقيات الإقتصادية بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، من ضمنها ديون فلسطينية هائلة بقيمة 2 مليار شيكل (530 مليون دولار) لشركة الكهرباء الإسرائيلية التي تملكها الدولة. مؤخرا أيضا تم توقيع إتفاقيات حول تحسين نظام البريد وتكنولوجيا الجيل الثالث للهاتف المحمول في الضفة الغربية.

في وقت سابق من هذا الشهر، أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأن هولندا ستساعد إسرائيل في بناء خط أنابيب بين إسرائيل وغزة.

وقال نتنياهو خلال زيارة استمرت ليومين لهولندا في بداية هذا الشهر “نود مساعدة سكان غزة والخطوة الأولى هي تحسين موارد الطاقة والماء… بما في ذلك وضع خط أنابيب”.

ولهولندا دور كبير في خطط البناء، وهي تعمل مع اللجنة الرباعية للشرق الأوسط، التي تضم الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي وروسيا، لإطلاق دراسة جدوى لخط الأنابيب.

بدعم من الحكومة الهولندية، “بدأت [اللجنة الرباعية] بدراسة جدوى لخط أنابيب غاز إلى غزة… [ما] سيأخذ المشروع من المرحلة النظرية إلى مرحلة التنفيذ”، كما جاء في بيان صادر عن اللجنة الرباعية.

وقالت الوثيقة “دراسة جدوى كاملة تجهز جميع الأطراف بالمعلومات المطلوبة (بما في ذلك مسار خط الأنابيب المفضل) لتطوير خطط تنفيذ لمشروع مفصل وتقديرات التكلفة”.

وقالت المنظمة بأنها أطلقت وترأس قوة عمل “غاز لغزة” (التي تسميها اللجنة الرباعية “G4G”) ل”توفير جميع الأطراف المعنية بالمعلومات التي تخرج من دراسة الجدوى خلال تقدمها وتوفير منبر للمساهمين في التنسيق والعمل معا حتى يتم تنفيذ المشروع”.

وقالت اللجنة إن قطر لعبت “دورا بناءا للغاية” في دعم المشروع وستواصل العمل عليه.