رفضت إسرائيل السماح لسفينة صواريخ روسية بان ترسو في القاعدة البحرية في حيفا بسبب مخاوف من أن تكون منحازة مع موسكو حول الأزمة الأوكرانية – ونظرا للإمكانية أن الزوار الروس سيحاولون القيام بالتجسس.

الحادث الذي وقع في منتصف شهر أبريل تولى معالجته مستشار الأمن الوطني الإسرائيلي يوسي كوهين في التشاور مع الجيش الإسرائيلي، جهاز الأمن الداخلي الشاباك، ىوزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون ووزارة الخارجية، ذكرت صحيفة هآرتس يوم الأربعاء.

وقال مصدر حكومي لم يكشف عن اسمه أن السلطات رفض بالاجماع طلب موسكو للسماح للسفينة بالرسو في الموانئ الإسرائيلية. خشي المسؤولون أن يعتبر رسو السفينة البحرية الروسية في إسرائيل كدعم لأنشطة روسيا في أوكرانيا، وايضاً إيركينج واشنطن.

لقد سبق وخاب امل الولايات المتحدة في إسرائيل لدعمها عدم إدانة الأمم المتحدة لانخراط روسيا في شبه جزيرة القرم الذي طرح للتصويت قبل شهرين ونصف, شرح المسؤول.

خلال اجتماع لجنة الدفاع والشؤون الخارجية في الكنيست أمس الثلاثاء، قال وزير الخارجية الإسرائيلي افيغدور ليبرمان أن السفينة قد حرمت من الدخول لأن إسرائيل تريد الحفاظ على علاقات جيدة مع الولايات المتحدة وروسيا، وأوكرانيا.

ذكرت صحيفة هآرتس أن الشاباك لم يعترض السفينة الروسية نظراً لأنها يمكن أن تستخدم للتجسس على إسرائيل. اثيرت المخاوف بسبب الشكوك أن سفينة حربية روسية رست في إسرائيل العام الماضي حاولت القيام بالتجسس. قدمت تلك السفينة إلى إسرائيل أثناء الاحتفالات بمناسبة 68 عاماً منذ يوم النصر، الذي يمثل استسلام ألمانيا النازية الى روسيا في الحرب العالمية الثانية.

ساهمت الأسوسييتد برس في هذا التقرير.