ذكرت مصادر حكومة إسرائيلية يوم الخميس أنهم صدموا من إدانة المجتمع الدولي من لعطاءات الاستيطان الجديدة، وناقضت هذا الانتقاد بما وصفوه باستعداد دولي لا يحتمل للعمل مع حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية التي تدعمها حماس.

“من المحير أن في المجتمع الدولي هناك أولئك الذين يقولون أن حكومة فلسطينية التي تشمل على منظمة إرهابية قاتلة كعضوة فيها يمكنها تقديم عملية السلام”، قالت المصادر الإسرائيلية، “بينما وفي الوقت نفسه هناك أولئك في المجتمع الدولي الذين يدعون أن البناء في القدس، عاصمة إسرائيل، وفي أماكن أخرى يعرف الفلسطينيين انها ستبقى تحت السيادة الإسرائيلية في أي ترتيب مستقبلي هي خطوة يجب التراجع منها”.

قال الاتحاد الأوروبي يوم الخميس أنه “خائب الأمل” إزاء إعلان إسرائيلي عن البدء ببناء الآلاف من الوحدات الجديدة في الضفة الغربية والقدس الشرقية، ودعا الحكومة إلى “التراجع عن هذا القرار”.

الاتحاد الأوروبي أيضا ألمح إلى اجراءات معاقبة لإسرائيل بسبب أنشطتها الاستيطانية، وتعهدت “بتنفيذها الكامل والفعال”.

قبل إدانة الاتحاد الأوروبي، وساعات بعد إصدار عطاءات ل-500 1 وحدة سكنية، أمرت الحكومة الإسرائيلية المسؤولين بالمضي قدما مع خطط ل1800 منزل استيطاني إضافي. بيان صادر عن الاتحاد الأوروبي أدان 1,466 الوحدات المصادق عليها، ولكن لم تتطرق الى الإشعار اللاحق.

الخطوة الاستيطانية، التي وجهت إدانة عنيفة من الفلسطينيين ومن سفير الولايات المتحدة إلى إسرائيل، تعتبر كرد لأداء اليمين في هذا الأسبوع لحكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية التي تدعمها حماس التي نددتها إسرائيل ولكن اعترف بها من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، من بين آخرين.

كما قالت يوم الخميس، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية أن الولايات المتحدة “خائبة الأمل” من خطة إسرائيل لاصدار عطاءات بناء جديدة في الضفة الغربية والقدس الشرقية، ولكن لن تدعو إسرائيل إلى العدول عن قرارها…

واتهم البيان الصادر عن الاتحاد الأوروبي إسرائيل بانها تهدد عملية السلام، التي علقت من قبل إسرائيل في شهر أبريل ردا على إعلان حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية.

وقال أن “الاتحاد الأوروبي والدول العضوة فيه قد دعوا مرارا جميع الأطراف – مؤخراً في مايو – لممارسة أقصى درجات ضبط النفس وتجنب أي عمل أحادي الجانب الذي يمكنه زيادة تقويض جهود السلام وشرعية حل الدولتين، مثل التوسع الاستيطاني المستمر،”.

“ان ما مطلوب الآن هو مشاركة بناءة، من أجل تهيئة مناخ مؤات لاستئناف المفاوضات،” أضاف البيان. “أننا ندعو السلطات الإسرائيلية لإلغاء هذا القرار وتوجيه جميع جهودها من أجل استئناف مبكر لمحادثات السلام”.

اصدرت وزارة الإسكان والبناء الإسرائيلية يوم الأربعاء مناقصات ل-500 1 وحدة في الضفة الغربية والقدس الشرقية, في تحرك, قال الوزير أوري أرييل انه كان ردا على تاسيس “حكومة الإرهاب الفلسطيني” في وقت سابق من هذا الأسبوع.

من مشاريع الإسكان التي أقرتها وزارة أرييل، ما يزيد على 700 مقررة لمدن غوش عتسيون -افرات وبيتار عيليت، و76 اخرى لمدينة أريئيل، 78 في ألفي ميناشي، 155 في جفعات زئيف، و 400 في حي رامات شلومو شمال القدس. 38 إضافية ستبنى خارج ما الكتل الاستيطانية الرئيسية في الضفة الغربية، في مستوطنة الضفة الغربية غيفا بنيامين، شمال القدس.

ساهمت وكالة فرانس برس وماريسا نيومان في هذا التقرير.