تم تأكيد 46 حالة إصابة جديدة فقط في إسرائيل في 24 ساعة الأخيرة، في حين استمر عدد الحالات النشطة بالتراجع، بحسب أرقام نشرتها وزارة الصحة صباح الأربعاء.

الرقم شكّل زيادة طفيفة مقارنة بفترة الساعات 24 السابقة، التي شهدت 43 حالة جديدة.

وتوقف عدد الوفيات عند 238 حالة وفاة، حيث لم يتم الإعلان عن وفيات جديدة ليلا.

وقالت الوزارة إن العدد الإجمالي لحالات الإصابة بالفيروس منذ تفشي الجائحة يقف حاليا عند 16,314 حالة، في حين أن عدد الحالات النشطة تراجع إلى 5549 حالة.

طاقم طبي في وحدة فيروس كورونا في مستشفى إيخيلوف، تل أبيب، 4 مايو، 2020. (Yossi Aloni/Flash90)

تسعون من بين الأشخاص الذين تم تشخيص إصابتهم بالفيروس في حالة خطيرة، تم وضع 70 منهم بأجهزة تنفس صناعي. وهناك 55 شخصا في حالة متوسطة.

وبلغ عدد الأشخاص الذين تعافوا من المرض 10,527 شخصا.

في الأيام الأخيرة، تراجعت معدلات الإصابة في إسرائيل بشكل ملحوظ، حيث هبط عدد الحالات الجديدة على مدار فترات 24 ساعة باستمرار إلى أقل من مئة حالة. يوم الأربعاء الماضي، تجاوز عدد الإسرائيليين الذين تعافوا من كوفيد 19 عدد حالات المرضى النشطين لأول مرة منذ بدء الجائحة.

مع تراجع عدد حالات الإصابة الجديدة بالمرض، خففت الحكومة بشكل متزايد من القيود التي فرضتها في محاولة لكبح انتشار الوباء، ويوم الإثنين ألغت قيدا يحظر على الإسرائيليين الابتعاد عن منازلهم لمسافة تزيد عن مئة متر لأنشطة تُعتبر غير ضرورية.

إسرائيليون يتمتعون بالتنزه على كورنيش الشاطئ في تل أبيب، بعد تخفيف القيود المفروضة على المواطنين، 1 مايو، 2020. (Miriam Alster/Flash90)

كما أنهت القيود التي تمنع الزيارت العائلية، ووافقت على إعادة افتتاح مراكز التسوق والأسواق الخارجية يوم الخميس.

وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن قد يكون بالإمكان إزالة جميع قيود الإغلاق بحلول منتصف يونيو.

لكنه حذر من أن إسرائيل قد تضطر إلى إعادة تقييم تطبيق إجراءات التباعد الاجتماعي إذا كان هناك أكثر من 100 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا في اليوم، أو إذا تضاعف عدد الحالات في غضون 10 أيام، أو مع وجود أكثر من 250 مريضا في حالة خطيرة.

إحدى أعضاء فريق طبي بزي واق تقوم بإجراء فحص لسيدة للكشف عن فيروس كورونا في مستشفى شعاري تسيدك بالقدس، 30 أبريل، 2020.(Nati Shohat/Flash90)

في مقابلة نُشرت الثلاثاء مع صحيفة “نيويورك تايمز”، قال المدير العام لوزارة الصحة، موشيه بار سيمان طوف، إنه يتم إعداد 100,000 فحص مصلي، تم شراؤها من شركتين في الولايات المتحدة وإيطاليا مقابل 40 مليون دولار، لاستخدامها من قبل عيادات صحية في جميع أنحاء البلاد في الأسابيع القريبة.

وتخشى الهيئة الوطنية للطوارئ في إسرائيل من موجة ثانية لتفشي فيروس كورونا ودعت الحكومة إلى استخدام الهدوء النسبي في الحالات من أجل تجهيز المستشفيات بعدد أكبر من أجهزة التنفس الصناعي وزيادة القدرات العلاجية.

بحسب ما ذكرته هيئة البث العام الإسرائيلية “كان”، فلقد أعدت السلطة نموذجا يتوقع موجة ثانية من الإصابات في فترة عيد رأس السنة اليهودية، والذي يحل هذا العام في منتصف شهر سبتمبر.

وفقا للتكهنات، فقد يكون عدد الحالات أسوأ بمرتين على الأقل، وقد يصل إلى عشرات الآلاف، حيث سيتم إدخال الآلاف إلى المستشفيات ويقدّر بأن يكون عدد الوفيات بين بضعة مئات وبضعة آلاف.