نفى منسق أنشطة الحكومة الإسرائيلية في الأراضي تقارير عن مفاوضات أو حوار بين إسرائيل وتركيا حول بناء ميناء في قطاع غزة، بحسب ما ذكر موقع “واينت” الإخباري الجمعة.

وورد أيضا أن الميجر جنرال يوآف مردخاي قال لوسائل إعلام سعودية بأنه عندما تكون الظروف مهيأة في المستقبل لمناقشة تفاهمات أو إتفاقات على المسألة، فإن إسرائيل ستجري مفاوضات كهذه فقط مع السلطة الفلسطينية أو قادة حماس في غزة.

جاءت هذه التصريحات على خلاف تصريحات أدلى بها مؤخرا مسؤولون من حركة حماس، الذين زعموا بأن مسألة الميناء مطروحة على جدول أعمال المفاوضات التي تُجرى حاليا بين إسرائيل وتركيا، وبأن الإتفاق ليس ببعيد.

يوم الخميس قال مسؤول في حماس بأن الحركة تأمل في أن ينتج عن الإتفاق الذي يجري العمل عليه لإعادة تحسين العلاقات بين القدس وأنقرة بناء ميناء للقطاع الفقير.

وكانت تركيا قد قالت بأنها لن تعمل على تطبيع علاقاتها مع إسرائيل، التي تدهورت في عام 2010، من دون رفع الحصار المفروض على غزة أو تخفيفه على الأقل. وتأمل حماس بإمكانية بناء ميناء إذا قامت إسرائيل برفع القيود عنها. وتصر إسرائيل على أن الحصار يهدف إلى منع حماس، التي تسعى إلى تدمير إسرائيل، من إستيراد أسلحة. وتفرض مصر أيضا من جهتها حصارا على غزة.

وقال المسؤول، مشير المصري، بأنه إذا لم يتم رفع الحصار “ستنفجر غزة”.

في 19 فبراير، قال إسماعيل هنية، قائد حماس في غزة، خلال صلاة الجمعة في مخيم الشاطي للاجئين حيث يقيم بأنه هناك “تقدم كبير بشأن قضية ميناء غزة” في المحادثات الأخيرة بين إسرائيل وتركيا، من دون أن يخوض بالتفاصيل.