هاجمت إسرائيل ليلة الأحد قاعدة عسكرية بالقرب من مدينة حلب في شمال سوريا، وفقا لما ذكرته وكالة “سانا” الرسمية السورية للأنباء، نقلا عن مصدر عسكري.

وتحدثت “سانا” عن أن الهجوم أسفر عن أضرار مادية فقط، وأفادت أن الهدف كان قاعدة “النيرب” الجوية، القريبة من مطار حلب الدولي.

وقالت “سانا” في تقريرها إن “العدو الإسرائيلي… استهدف مساء اليوم بالصواريخ أحد مواقعنا العسكرية شمال مطار النيرب بريف حلب” مضيفة أن الأضرار الناتجة عن الهجوم “اقتصرت على الماديات”.

إلا أن تقارير غير مؤكدة تحدثت عن سقوط إصابات في الموقع.

وتم ربط “النيرب” في الماضي بميليشيا الحرس الثوري الإيراني.

وورد أن القاعدة تعرضت في السابق لهجوم إسرائيلي في 29 أبريل في إطار غارة أوسع تم خلالها أيضا استهداف مستودعات للأسلحة بالقرب من حماة.

ولم يصدر تعليق فوري من إسرائيل، التي نادرا ما تؤكد مثل هذه الهجمات.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إنه سجل موجة من الانفجارات في محيط النيرب ليلة الأحد.

وقال المرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له أن هذه الانفجارات “ناجمة عن هجوم صاروخي، يُرجح أن إسرائيل نفذته، استهدف مواقع يسيطر عليها النظام وحلفاؤه في مطار النيرب ومحيطه”.

في الماضي استهدفت ما يُرجح أنها غارات جوية إسرائيلية مواقعا للجيش السوري بالقرب من دمشق وفي وسط محافظتي حمص وحماة وسط البلاد.

ومع ذلك، نادر ما امتدت هجمات من هذا النوع إلى شمال البلاد كمدينة حلب.

وجاءت الغارة قبل ساعات من قمة تحظى باهتمام كبير بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، حيث من المتوقع أن تكون سوريا وإيران على جدول الأعمال.

وتضغط إسرائيل على روسيا لإزالة مقاتلي الميليشيات التابعة لإيران من سوريا، وكانت قد تعهدت بمنعهم من وضع موطئ قدم لهم في أي مكان في سوريا. وتحدثت تقارير عن أن روسيا وافقت فقط على إبعاد هذه الميليشيات عن المنطقة الحدودية في الجولان.

يوم الأحد، قال رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو، الذي التقى ببوتين في موسكو في الأسبوع الماضي، إنه ناقش المسألة مع ترامب في اليوم السابق.

وورد أن نتنياهو قال لبوتين خلال لقائهما يوم الأربعاء إن إسرائيل لن تتحدى سيطرة الأسد في سوريا، مقابل الحرية للعمل ضد إيران.

في 8 يوليو، اتُهمت إسرائيل بتنفيذ غارة جوية على قاعدة T-4 الجوية بالقرب من حمص، التي يُعتقد أيضا أنها مستخدمة من قبل مقاتلي الحرس الثوري الإيراني.