قال وزير إسرائيلي أنه قد يتم فرض ضريبة خاصة ضد “إير بي ان بي”، بعد أن أثارت الشركة المتخصصة بحجز أماكن الإقامة حفيظة إسرائيل بإعلانها عن سحب جميع إعلاناتها المتعلقة بالمستوطنات الإسرائيلية.

وقال وزير السياحة ياريف ليفين إن مكتبه توجه إلى وزارة المالية بطلب لـ”فرض ضريبة خاصة ومرتفعة” على أنشطة Airbnb.

في حين أن البيان قال إن الضريبة لن تُفرض على جميع شقق العطلات أو المستأجرين أنفسهم، إلا أنه لم يوضح أي جزء من أعمال الشركة سيتم ستهدافه.

بيان Airbnb أشار يوم الإثنين إلى إزالة 200 إعلان في الضفة الغربية، بعد أن خلصت الشركة إلى “أن (المنطقة) في جوهر النزاع بين الإسرائيليين والفلسطينيين”.

وقالت الشركة إن قرارها إزالة الإعلانات جاء بعد أن أن قضت “وقتا طويلا” في استشارة خبراء في الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني. وقالت Airbnb إن عليها، كرائدة في مجالها، “أخذ التأثير الذي لدينا بالحسبان والتصرف بمسؤولية”.

الإعلان جاء قبل يوم من قيام منظمة “هيومن رايتس ووتش” الحقوقية بنشر تقرير يفصل أنشطة الشركة في المستوطنات الإسرائيلية.

وحض ليفين Airbnb على التراجع عن قرارها “التمييزي”، وقال إنه أوعز بوزارته لوضع إجراءات تهدف إلى “الحد من نشاط الشركة في البلاد”.

وأضاف الوزير أنه أصدر تعلمياته للوزارة أيضا بتطبيق برنامح خاص لتشجيع السياحة والإقامة في مستوطنات الضفة الغربية.

زير الأمن العام غلعاد إردان، من اليمين، مع وزير السياح ياريف ليفين عند وصولهما للمشاركة في الجلسة الأسبوعية للحكومة في القدس، 26 مايو، 2015. (Marc Israel Sellem/POOL/FLASH90)

وقال وزير الشؤون الإستراتيجية غلعاد إردان، المكلفة وزارته بمحاربة حملات المقاطعة وسحب الإستثمارات وفرض العقوبات (BDS)، لإذاعة الجيش يوم الثلاثاء إن إسرائيل ستتوجه إلى الحكومة الأمريكية في ضوء حقيقة أن في 25 من ولاياتها تم سن قوانين تلزم بفرض عقوبات على شركات أمريكية تقاطع إسرائيل.

وانتقدت منظمات ليبرالية مؤيدة لإسرائيل فشل معظم هذه الأوامر والقوانين بالتمييز بين مقاطعة إسرائيل داخل حدود 1967، وهو ما ترفضه هذه المنظمات، ومقاطعة سلع المستوطنات.

وقال إردان “في هذا الشأن، لا يوجد فرق بين هذا الجزء وهذا الجزء من دولة إسرائيل”، واعتبر أن مقاطعة الصناعة الإسرائيلية في الضفة الغربية – التي لم تضمها إسرائيل إليها بعد – هي إجراء تمييزي.

منزل في شمال الضفة الغربية متاح للإيجار على موقع Airbnb.
(Samaria Tourism)

ولم يتضح على الفور ما إذا كان سيتم إزالة المنازل الإسرائيلية في القدس الشرقية التي ضمتها إسرائيل إليها من إعلانات الشركة. ولا يبدو أن قرار الشركة يوم الإثنين يشمل هضبة الجولان، التي ضمتها إسرائيل إليها في عام 1981 في خطوة غير معترف بها دوليا.

متحدث باسم Airbnb قال إن القرار سيدخل حيز التنفيذ “في الأيام القادمة”.

إلا أن المتحدث لم يرد على المحاولات المتكررة لتايمز أوف إسرائيل لتوضيح ما إذا كان سيتم إزالة إعلانات في مناطق أخرى متنازع عليها حول العالم مع تلك التي في المستوطنات الإسرائيلية.

يوم الثلاثاء أيضا، حضت “هيومن رايتس ووتش” موقع Booking.com على الحذو بحذو Airbnb وسحب الإعلانات الخاصة بالإيجارات الموجودة في منازل إسرائيلية تقع وراء الخط الأخضر.