دخلت طائرات حربية مصرية المجال الجوي الإسرائيلي في عدة مناسبات في الأشهر الأخيرة خلال غارات ضد مجموعات تابعة لتنظيم “داعش” في شبه جزيرة سيناء.

إختراقات المجال الجوي كانت قصيرة ولم تقابل برد من الجيش الإسرائيلي.

بحسب موقع “واينت”، فإن هذه الحوادث هي الأولى التي يُعرف عنها منذ حرب يوم الغفران والتي تحلق فيها طائرات حربية مصرية فوق إسرائيل.

في الشهر الماضي، كتأكيد على إمكانية سوء التقدير في مثل هذه الظروف، أسقطت طائرتين تركيتين من طراز اف-16 طائرة روسية قالت أنقرة إنها اخترقت مجالها الجوي، ما أثار أزمة بين البلدين.

وتعمل مصر بشكل مكثف ضد أتباع “داعش” في سيناء في الأشهر الأخيرة، مع تصاعد مهاجمة الجهاديين لأهداف عسكرية ومدنية في المنطقة.

وازدادت حدة التمرد منذ الثورة الشعبية في عام 2011 نظام حسني مبارك الأوتوقراطي. بعد أن قام الجيش بالإطاحة بخلفه، محمد مرسي، في يوليو 2013، إزادات حدة الهجمات. وشن تنظيم “داعش في ولاية سيناء” عشرات الهجمات ضد الجنود المصريين. في أكتوبر قالت المجموعة بأنها قامت بتهريب وتفجير قنبلة على متن طائرة ركاب روسية في شبه الجزيرة المصرية، ما أسفر عن مقتل 224 شخصا كانوا على متنها.

في ظل التهديدات التي يشكلها تنظيم “داعش”، سمحت إسرائيل لمصر بنشر عدد كبير من القوات في المنطقة، في عدول متفق عليه عن إتفاق السلام بين مصر وإسرائيل من عام 1979 الذي ينص على ضرورة إبقاء شبه الجزيرة منزوعة من السلاح.