قال وزير الدفاع موشيه يعالون يوم الإثنين أن إسرائيل على إتصال مع السلطات الأسترالية حول أزمة الرهائن في مقهى في سيدني.

في مقابلة مع الإذاعة الإسرائيلية قال يعالون، أن إسرائيل ستقوم بكل ما في وسعها لتقديم المساعدة.

وقال: “إن ذلك بعيد، ولكن بإمكاننا القيام بأشياء من بعيد”.

وقالت الشرطة أنها تتفاوض مع المسلح، الذي قدم عددا من المطالب عبر مكالمات هاتفية أُجبر الرهائن على القيام بها مع مؤسسات إعلامية محلية.

ولم يؤكد مسؤولون أستراليون حتى الآن ما إذا كان هجوم صباح الإثنين، الذي قام خلاله رجل مسلح بإقتحام مقهى وسط سيدني محتجزا عددا غير محدد من الرهائن، ذات دوافع إرهابية، ولكنهم أشاروا إلى أن هناك عناصر تدل على أنه “ذات دوافع سياسية”.

بعد وقت قصير من اقتحامه للمقهى، أجبر المسلح الرهائن على عرض علم يحمل عبارة “لا اله إلا الله محمد رسول الله”، مما دفع البعض إلى الإعتقاد أن الحادث مرتبط بالإرهاب الإسلامي المتطرف.

وقال يعالون للإذاعة: “يبدو هذا كهجوم آخر من قبل تنظيم جهادي إسلامي، جزء من ظاهرة انتشار الجهاد العالمي، والإرهاب الذي يجيء به إلى أماكن مختلفة، الذي وصل أيضا إلى أستراليا”.

ولم يفصل يعالون ما الذي دفعه إلى الإستنتاج بأن الهجوم متعلق بتنظيم جهادي.

متحدثا إلى نفس البرنامج الإذاعي، قال المغني الإسرائيلي بيني إلباز، الذي كان قد غادر مقهى “لينت” قبل دقائق قليلة من دخول الرجل المسلح إليه، أنه يعتبر ما حصل له “معجزة حانوكاه”.

وقال إلباز أنه كان في المقهى مع عدد من الإسرائيليين، ولكنه غادره قبل دخول المسلح بـ15 دقيقة.

وقامت السفارة الإسرائيلية في أستراليا بنشر تغريدة عبرت فيها عن تضامنها مع الرهائن.

Our thoughts + prays r w the innocent ppl held hostage in Syd. Israel + Australia stand together in the face of terror. #Australia #Israel

— Israeli-Embassy inOZ (@IsraelinOZ) December 15, 2014

ودخلت الطائفة اليهودية في حالة “حظر تجول” بعد بدء الأزمة يوم الإثنين، حيث قامت المدارس بإرسال الطلاب إلى منازلهم وحث المسؤولون على إتخاذ الحيطة والحذر، بحسب مصادر في الطائفة تحدثت إلى تايمز أوف إسرائيل.

ساهم في هذا التقرير آفي لويس وريكي بن-دافيد.