في خطوة إستثنائية، صادق وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان على خطة لفرض طوق أمني على الضفة الغربية وقطاع غزة لمدة 11 يوما خلال فترة عيد السوكوت اليهودي ويوم السبت الذي سيليه، بحسب ما أعلنه مكتبه الأحد.

وأكدت متحدثة بإسم الجيش أن هذا هو القرار الحالي، لكنها شددت مع ذلك على أن الطوق الأمني سيخضع لمزيد من التقييم قبل العطلة وقد يتغير.

إغلاق المناطق الفلسطينية خلال الأعياد اليهودية والإسرائيلية هو إجراء روتيني، ومع ذلك، في الماضي، قامت إسرائيل بفرض طوق أمني على الضفة الغربية وغزة فقط في بداية ونهاية الأعياد اليهودية التي تستمر لأسبوع كعيد السوكوت، وليس طوال فترة العيد.

مع نهاية العيد في مساء 11 أكتوبر – الأربعاء – من المقرر أن يستمر الطوق الأمني خلال نهاية الأسبوع وحتى منتصف ليلة 14 أكتوبر، وهو ما يعني أن هذا الإجراء سيستمر لمدة 11 يوما.

وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان (Sindel/Flash90)

وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان (Sindel/Flash90)

وذكرت أخبار القناة الثانية أن قرار ليبرمان جاء على عكس توصية للجيش وبضغط من وزير الأمن العام غلعاد إردان، في أعقاب هجوم إطلاق النار الدامي الذي وقع في مستوطنة هار أدار في الأسبوع الماضي والذي قام خلاله مسلح فلسطيني بقتل ثلاثة عناصر أمن وأصاب رابع.

مكتب وزير الدفاع رفض التقرير الذي لم تشر القناة إلى مصدره ووصفه بـ”الهراء”، ونفى الجيش التقرير أيضا.

بحسب متحدثين بإسم الوزير والجيش، منذ الهجوم في هار أدار كان موقف الجيش الإسرائيلي مع فرض طوق أمني طوال فترة العيد بكاملها.

وقال الجيش إنه قبل الهجوم في هار أدار، أوصىى بإغلاق الضفة الغربية وغزة في اليومين الأول والأخير للعيد فقط، لكن تقييمه تغير بعد الهجوم.

من اليسار: سلومون غفريا، يوسف عثمان، وأور عريش، ثلاثة الإسرائيليين الذي قُتلوا في هجوم امام مستوطنة هار ادار في 26 سبتمبر 2017 (Courtesy)

من اليسار: سلومون غفريا، يوسف عثمان، وأور عريش، ثلاثة الإسرائيليين الذي قُتلوا في هجوم امام مستوطنة هار ادار في 26 سبتمبر 2017 (Courtesy)

متحدثة بإسم ليبرمان قالت إن “التوصيات (الجديدة) حظيت بموافقة وزير الدفاع”.

بصفة عامة، يعتبر مسؤلو الدفاع فترة الأعياد اليهودية، التي بدأت في الأسبوع الماضي مع عيد رأس السنة العبرية، فترة تتصاعد فيها التوترات في المنطقة ويكون خطر وقوع هجمات فيها أكبر.

وعادة ما يدخل آلاف الفلسطينيين من الضفة الغربية إلى إسرائيل والمستوطنات الإسرائيلية بشكل يومي. ويدخل عدد أصغر بكثير من سكان غزة إلى إسرائيل، معظمهم لتلقي علاج طبي.

ويستثني الجيش الإسرائيلي خلال الطوق الأمني الحالات الإنسانية وحالات  طارئة أخرى، بالاستناد على تقييمات من قبل الإدارة المدنية التابعة لوزارة الدفاع.

ويهدف إجراء فرض طوق أمني على الضفة الغربية وغزة خلال فترة الأعياد إلى منع محاولات تنفيذ هجمات في إسرائيل خلال الأعياد والسماح لمسؤولي الأمن الإسرائيليين العاملين في المعابر بالاحتفال بالأعياد.

يومي الجمعة والسبت تم فرض طوق أمني مماثل بمناسبة عيد يوم الغفران (يوم كيبور) وفي الأسبوع الماضي بمناسبة رأس السنة العبرية.